كرة القدم تنصب جورج وايا رئيسًا لدولة ليبيريا

نجح أسطورة كرة القدم الليبيرية، جورج وايا، في الفوز بمنصب الرئيس في بلاده بعد اكتساحه الانتخابات التي أُجريت اليوم الخميس.

هذا الفوز يأتي في محاولة ثانية كللت بالنجاح، علمًا بأن وايا حاول تولي هذا المنصب الرفيع في الانتخابات الرئاسية الماضية، لكنه لم يفز بها.

وتداولت وسائل إعلام ليبيرية تقريرًا حول تاريخ أفضل لاعب أنجبته القارة السمراء، حيث كانت بدايته مع نادي «ينق سرفايفر الليبيري، ثم انتقل إلى عدة أندية محلية منها «بونجرينغ» و«مايت بارولي».

وكان أول مشوار للاحتراف له في حياته عندما انتقل إلى أحد أشهر الأندية الكاميرونية وهو «تونيري يوندي»، وبعد تألقه في الكاميرون ومع منتخب بلاده حصل على عرض من نادي «موناكو» الفرنسي.

ومن هنا بدأ مشواره العالمي، وبعد أن حصل مع فريق الإمارة الفرنسية على الدوري والكأس، ذهب إلى مواطنه «باريس سان جيرمان»، الذي قدم له الكثير.

وحصل وايا على أول بطولة أوروبية وهي بطولة أوروبا أبطال الدوري مع نادى «مرسيليا» الفرنسي برفقة نجم الكرة الغانية عبيدي بيليه.

وتعتبر أفضل تجربة احترافية للرئيس الليبيري الجديد، في نادي «ميلان» الإيطالي، الذي حصل معه على بطولة الدوري والبطولة الأوروبية.

فيما كان نادي «مانشستر سيتي» أسوأ نادٍ لعب فيه، وذلك لضعف الفريق وقصر فترة بقائه فيه، وبعد ذلك انتقل إلى نادي «تشيلسي» وهو أحد أفضل الأندية في لندن، وبعد ذلك عاد إلى نادي «مرسيليا» وأمضى معه موسمًا واحدًا.

وفى سياق متصل، كانت أعين وايا متجهة إلى النادي الذي لعب فيه صديقه السابق في فريق «مرسيليا»، عبيدي بيليه وهو نادي «العين» الإماراتي، ولكن اختلف كل ذلك وانتقل إلى نادي «الجزيرة» لمدة موسم واحد رغم حصوله على عرض من «ليستر سيتى»، إلا أنه فضل الإمارات من أجل رفضه الجلوس على دكة البدلاء.

ونجح جورج وايا في التجربة الإماراتية باعتباره أفضل اللاعبين المحترفين في الدوري الإماراتي، بالإضافة إلى كونه بات قائدًا ولاعبًا ومدربًا في الملعب لفريقه.

أما جورج وايا فلا ينكر أي لاعب ليبيري أو حتى الاتحاد الليبيري فضله في كثير من الأشياء، منها أنه يدفع من جيبه الخاص لمساعدة اللاعبين، كما دفع تكاليف المدرب، حتى أنه قام بشراء تذاكر السفر والبدلات الرياضية لمنتخبه.

وبعد تتويجه رئيسًا لليبيريا، قال وايا: «بغضّ النظر عما يقوم به المرء في الحياة، فإنه يتوجب عليه أن يقوم به بالتزام ومثابرة. كانت تلك مقاربتي في ملاعب كرة القدم وهي نفسها في عالم السياسة، إني ملتزم بمساعدة الناس وبلادي تمامًا كما كان عليه الأمر في مساعدة فريقي عندما كنت لاعبًا».

 

المزيد من بوابة الوسط