اتحاد الكرة يكلف «عناصر سرية» للحصول على عقد إيجار شقة الحكم الكيني والمحكمة الرياضية تنتظر الملف

أكد النائب الأول لرئيس اتحاد الكرة، عبدالحكيم الشلماني، أن المكتب التنفيذي بدأ في اتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة لرفع شكواه إلى المحكمة الرياضة بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ضد الحكم الكيني دافيس أموبني أوغنشي، من أجل إثبات إدانته في مباراة المنتخب الليبي ونظيره التونسي في 11 نوفمبر الماضي، ضمن الجولة الثانية من تصفيات أفريقيا عن المجموعة الأولى المؤهلة إلى كأس العالم المقبلة «روسيا 2018»، وانتهت بفوز تونس بهدف.

وقال الشلماني، في تصريحاته لبرنامج «ميادين» بـ«قناة ليبيا» الفضائية مساء اليوم: «سنتخذ خطوات سريعة، والوقت سيكون في صالحنا لنجمع كافة الأدلة التي تثبت إقامة الحكم في تونس، ووثيقة زواجه من تونسية».

وأضاف الشلماني: «نملك من الأفراد والعناصر الوطنية «السرية» القادرة على الوصول إلى صورة عقد إيجار شقة الحكم الكيني التي يقيم فيها بتونس، فهي المستند الأهم الذي ينتظره ملفنا الذي سيتضمن أيضًا صورة من وثيقة زواج الحكم من تونسية، ما قد يدين الحكم الكيني ويثبت شبهة تورطه في تعمد خسارة المنتخب الليبي أمام تونس بهدف من ركلة جزاء غير صحيحة، وعدم احتسابه لركلتي جزاء لصالح المنتخب الوطني».

وأعرب نائب رئيس اتحاد الكرة الليبي عن أمله بأن تأخذ المحكمة الرياضية بما سيقدمه الاتحاد الليبي من أدلة تدين الحكم، ما قد يترتب عليه إعادة المباراة ودخولنا من جديد في أجواء المنافسة على التأهل للمونديال.

وبخصوص إمكانية نظر المحكمة الدولية في الاحتجاج الليبي، كونها سبق وأن أصدرت قرارًا بإيقافه بناء على شكوى الاتحاد الليبي السابق بقيادة أنور الطشاني، قال الشلماني: «نحن نعمل بكل طاقتنا في هذا الملف طالما هناك أمل، وحتى نريح ضميرنا أمام الجماهير الليبية».

واختتم الشمالي حديثه للفضائية الليبية بالتأكيد على أن عجلة المنتخب الأول تدور بكل اقتدار حاليًا، رغم ضعف الإمكانات. واعتبر الشمالي أن التأهل لأمم أفريقيا المقبلة هو الهدف القائم حاليًا، والسير في منافسات التأهل لكأس العالم كما تتطلبه الظروف.

جائت هذه التطورات، بعد أن قرر «فيفا» مؤخرًا إعادة مباراة السنغال وجنوب أفريقيا، التي أُقيمت في الثاني عشر من نوفمبر العام 2016 في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا، وذلك بعد تأييد العقوبة الموقَّعة على الحكم الذي أدارها، الغاني جوزيف أودارتي لامتي، بالإبعاد مدى الحياة.