الإرسال الساحق يهدد عرش نادال في نهائي أميركا

يخوض الإسباني رافيل نادال نهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس، هذا المساء، وعينه على اللقب السادس عشر له في الغراند سلام، عندما يواجه أندرسون الذي يسعى لكتابة التاريخ بتحقيق اللقب الأول له.

ميزان القوى يميل تمامًا لصالح «الماتدور» حيث فاز نادال 4 مرات الذي فقد مجموعة واحدة فقط كانت في ملعب مغلق، وهذا اللقاء هو الرابع على الأراضي الصلبة والثاني ضمن بطولات الغراند سلام، وفقًا لـ«يوروسبورت».

أرقام في النهائي:
أمضى نادال 14 ساعة و11 دقيقة حتى وصل إلى النهائي، بينما احتاج أندرسون 15 ساعة و9 دقائق.
متوسط التصنيف العالمي لمنافسي نادال في هذه البطولة هو 68، بينما متوسط التصنيف العالمي لمنافسي أندرسون هو 149.
أندرسون هو أكثر من قام بإرسالات ساحقة في هذه البطولة بـ114 إرسالاً ساحقًا.
أندرسون قام بتسديد 179 ضربة قاضية في آخر 12 مجموعة خاضها.
نادال يمتلك فعالية 64 % على الإرسال الثاني وهو ثاني أفضل رقم في البطولة.
هذه الأرقام مهمة حتى نتوجه بشكل صحيح إلى مفاتيح لقاء اليوم.
أندرسون لاعب يمتلك إرسالاً كبيرًا، يمتلك الأفضلية دائمًا على إرساله حيث خسره فقط 5 مرات في البطولة، وهذا هو السلاح الأكبر اليوم لمواجهة رافا وإزعاجه.
أكثر ما يزعج نادال هو الإرسال الموجه السريع، لذلك على أندرسون المحافظة على إرساله طوال اللقاء بتوجيه مناسب فالقوة لاتكفي أمام رافا.
يمتلك أندرسون ميزات أخرى كإمكانية التبادل بشكل ممتاز من الخط الخلفي، وهو الأسلوب المفضل لدى نادال، أي أن أندرسون بإمكانه مجاراة نادال في حال تمكن من الثبات وراء الخط بكراته القوية بالفورهاند والباكهاند على حد سواء.
أندرسون لاعب فقير تكتيكيًا مقارنة بنادال، لا يمتلك حلولاً في حال تمكن رافا من حل شيفرة إرساله، أمام منافسيه خلال

البطولة وصلت نسبة إرساله الثاني إلى 57 %، نسبة جيدة بالتأكيد، لكن من المرجح أن تنخفض كثيرًا في لقاء اليوم.

نادال عندما يتمكن من استقبال الكرة بشكل مريح فسيتمكن من التحكم بإيقاع النقطة تمامًا، يكفيه تسديدة ثقيلة وعميقة بالفورهاند توب سبن أو بالباكهاند كروس كورت حتى ينهي النقطة أو يجعل من التبادل مسألة وقت حتى ينتهي لصالحه.
لذلك إرسال أندرسون الأول مهم جدًا حتى يتمكن من الصمود في اللقاء لأطول وقت ممكن، وربما لتحقيق مفاجأة.
أسلحة نادال كثيرة، ويمكننا القول إن نادال حاليًا لا يمتلك نقطة ضعف واضحة حتى يستغلها المنافس.
ممتاز على الإرسال، فعالية الإرسال الأول 76 % والثاني 64 %.
حتى استقبال الإرسال الكبير لم يعد يشكل متاعب لرافا، شاهدنا مع ديلبترو كيف تمكن من حل مشكلة الإرسال القوي بالتمركز بعيدًا وراء الخط الخلفي عند الإرسال الأول، ويقترب أكثر عند الإرسال الثاني ليستغل المبادرة الهجومية ويسير التبادل.
فورهاند رافا الذي يعد كابوسًا لأي منافس، من الضروري أن يكون حاضرًا اليوم سواء بكرات مع الخطط التي افتقدناها أو بكرات التوب العميقة.

من الضروري رافا أن يستخدم حلولاً كسر الإيقاع حتى لا يعطي أندرسون الإيقاع والأسلوب الذي يفضله، فالصعود على الشبكة أحيانًا وكرات دروب شوت كفيلة بأن تزعج استقرار أندرسون.

اللقاء من الناحية الذهنية والبدنية:
لم يخض أي لاعب لقاءً طويلاً منهكًا حتى عدد الساعات التي خاضها اللاعبان متقاربة، لكن دائمًا في حال طال زمن اللقاء الجانب البدني يكون نقطة في صالح نادال.

وربما يعتمد نادال أسلوب تحريك الخصم حتى ينهكه بدنيًا في بداية اللقاء.

يخوض نادال هذا النهائي وجميع الضغوطات تقع عليه، هو المرشح الأوفر حظًا وبطل العالم.

حديث الصحافة كله يدور حول لقب الغراند سلام الثاني له هذا الموسم، والسادس عشر في مسيرته، بينما أندرسون يلعب لأجل حلم فقط، لا ترشيحات تشغل ذهنه ولا يمتلك شيئًا ليخسره.

عمومًا خبرة النهائيات ترشح رافا، نهائي غراند سلام وعلى الملعب الرئيسي هي تجربة يخوضها أندرسون للمرة الأولى، بينما هذه هي التجربة رقم 23 لرافا فبالتأكيد سيتعامل معها ويديرها بشكل أفضل.

من المتوقع أن تكون المجموعة الأولى هي الأعلى تنافسًا، ومن ثم سيتجه اللقاء نحو طرف واحد، إلا إذا حضر أندرسون بشكل مثالي وقدم نادال أداءً سيئًا لتتحقق كبرى مفاجآت هذا الموسم.

المزيد من بوابة الوسط