تعرف على سر الـ«5» في تاريخ مواجهات «ليبيا - غينيا»

يعود المنتخب الليبى الأول لكرة القدم، اليوم الخميس، ليستأنف نشاطه على صعيد التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس العالم المقبل في روسيا 2018؛ حين يلتقى مستضيفه منتخب غينيا كوناكرى على ملعب 28 سبتمبر ضمن الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الأولى؛ حيث يدخل المنتخب الليبي المباراة دون نقاط ويتواجد في آخر الترتيب بعد خسارته في المبارة الأولى أمام الكونغو بنتيجة أربعة أهداف مقابل صفر، وخسارة أمام منتخب تونس في مباراته الثانية بهدف دون مقابل، أيضًا رصيد غينيا خال من النقاط بهزيمتين: الأولى أمام تونس بهدفين دون مقابل والثانية أمام الكونغو الديمقراطية على أرضها ووسط جماهيرها بهدفين مقابل هدف واحد.

سيتجدد الحوار بين المنتخبين للمرة الثانية على التوالي بعد أربعة أيام فقط في الرابع من شهر سبتمبر المقبل بتونس، في إطار لقاءات الجولة الرابعة من نفس التصفيات وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخب الليبي بمنتخب غينيا كوناكري ضمن تصفيات المونديال، بينما سبق أن التقى المنتخب الليبي بنظيره الغيني لأول مرة ضمن تصفيات الأمم الأفريقية العام 1977.


المواجهات الكروية تعود بين البلدين بعد غياب 40 عامًا وسط تفوق غيني رسمي وتألق ليبي ودي

تعود المواجهات الكروية (الليبية - الغينية) على مستوى المنتخبات إلى الواجهة من جديد، بعد غياب دام قرابة الأربعين عامًا مرت على أولى المواجهات الكروية الرسمية وآخرها التي جرت لأول مرة ضمن تصفيات بطولة الأمم الأفريقية في غانا العام 1978؛ حيث أوقعت القرعة في الدور التمهيدي منتخبنا الوطني في مواجهة منتخب غينيا كوناكري الذي كانت تشكيلته وقتها تضم أبرز نجوم فريق هافيا كوناكري بطل كأس أفريقيا أبطال الدوري العام 1977، بقيادة نجمه الكبير شريف سليمان، وجرت مباراة الذهاب الأولى في الثالث عشر من شهر مارس العام 1977 بملعب كوناكري بغينيا وأسفرت عن فوز منتخب غينيا بثلاثة أهداف دون مقابل.

برادلي تولى مهمة التغيير والإبداع الفني مع «فرسان المتوسط» بداية من مواجهة 1977

في لقاء العودة تمكن منتخب غينيا من تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل خلال المباراة التي جرت على ملعب 28 مارس ببنغازي يوم 25 مارس 1977، وضمت تشكيلة المنتخب الليبي «فرسان المتوسط» في هذه المباراة كلاً من الفيتوري رجب لحراسة المرمى وعبدالسلام محمد قائد الفريق وعبدالوهاب الشبل ورمضان التكماك ومصطفى عبدالهادي وفوزي التومي وعلي مرسال ومحمد الجهاني وبوبكر العمامي، وبشير الرياني وبوبكر دوزان، وقاد المنتخب الليبي في هاتين المباراتين المدرب الإنجليزي رون برادلي في أول ظهور له بعد تسلمه المهمة خلفًا للمدرب الوطني الراحل علي الزقوزي، وكانت مواجهة غينيا كوناكري هي التجربة الرسمية الأولى له قبل أن يبدأ فيما بعد ثورة التغيير ومرحلة الإحلال والتجديد التي قادها برادلي واستمرت لثلاث سنوات.

كانت الدورة العربية المدرسية بطرابلس في شهر أكتوبر العام 1977 والتي توج فيها منتخبنا ببطولتها بجيل جديد شاب هي بداية رحلة النجاح للمدرب الإنجليزي الذي يعد من أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الليبي، وتولى تدريب المنتخب الليبي لأطول فترة استمرت حتى أواخر العام 1979 وقبل توقف النشاط الكروي في ليبيا.


روسيا 2018 تجدد لقاء الجريحين أمام فرسي المجموعة تونس والكونغو الديمقراطية

عادت المواجهات الكروية (الليبية - الغينية) من جديد على مستوى المنتخبات ولكن بصورة ودية؛ حيث شهد ملعب 28 مارس ببنغازي مواجهتين وديتين أمام منتخب غينيا كوناكري ضمن استعدادات المنتخب الليبي بقيادة المدرب المجري بيلا لبطولة أمم أفريقيا التي استضافتها ملاعبنا العام 1982؛ حيث جرت المباراة الودية الأولى قبل أقل من شهر من انطلاق بطولة أفريقيا، وجرت المباراة الودية الأولى في الثالث من شهر فبراير العام 1982، وأسفرت عن فوز المنتخب الليبي بهدفين دون مقابل أحرزهما سليمان عمر من ركلة جزاء وعبدالفتاح الفرجاني، وفي المباراة الودية الدولية الثانية التي جرت بعد الأولى بيومين على نفس الملعب ببنغازي عاد منتخبنا ليجدد تفوقه على المنتخب الغيني بثلاثة أهداف دون مقابل أحرزها كل من فرج البرعصي ومحمد المجدوب وفوزي العيساوى، وكأن المنتخب الليبي نفذ رغبته في تعويض خسارته بنفس عدد مجموع الأهداف الخمسة في مباراتين مع فارق أن فوز ليبيا جاء وديًا، بينما غينيا في تصفيات رسمية.

المزيد من بوابة الوسط