كبار الـ«الكالتشيو» يلتهمون الصغار ويعلنون التحدي

الجولة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم «الكالتشيو»، والتي أقيمت على مدار يومي السبت والأحد، انتهت دون مفاجآت.. فالعمالقة حققوا الفوز على الصغار، بأكبر منطقية، ما يجعل من مقدمات الدوري تنبئ بموسم غاية في السخونة والتنافس، خاصة بعد التعاقدات وعملية الإحلال والتبديل التي قام بها كل من قمم الكرة الإيطالي.

يوفنتوس وكالياري
لم يعاني يوفنتوس كثيرًا، رغم تراجع الأداء في بعض أوقات المباراة، وخاصة خلال الشوط الأول، فحسمت المهارات الفردية الكثير من الأمور لصالح لاعبيه، وفازت السيدة العجوز 3-0، وفقًا لـ«كووورة».

وواصل المدرب ماسيمليانو أليجري اعتماده على طريقة 4-2-3-1، التي كان ينتهجها خلال الموسم الماضي، ولم يدفع بالعناصر الجديدة كلها ضمن التشكيلة الأساسية.

وشهد اللقاء تألق الحارس العملاق جيجي بوفون، الذي تصدى لركلة الجزاء التاريخية، التي منحها الحكم ماريسكا لفريق كالياري، بعد متابعة الإعادة التلفزيونية، فيما أثبت بليز ماتويدي خلال الدقائق التي شارك فيها، أنه قد يحل الكثير من أزمات وسط الملعب لدى يوفنتوس.

ميلان وكروتوني
خاض ميلان مباراته أمام كروتوني، وكأن الفريق يجري عمليات الإحماء، قياسًا بالجهد البدني وعدد الكيلومترات التي ركضها اللاعبون، وفاز بثلاثية نظيفة.

ولعل نسبة استحواذ فريق الميلان على الكرة خلال المباراة والتي وصلت لـ80% تعد الأعلى التي لم يحققها الفريق منذ 12 عامًا.

الإنتر وفيورنتينا
ظهر النيراتزوري متماسكًا للغاية، في أول مباراة رسمية للمدرب لوتشيانو سباليتي مع الفريق، وتغلب بسهولة على فيورنتينا بنفس نتيجة المباراتين السابقتين «3 - 0».

الإنتر أظهر شراسة هجومية واضحة، بوجود الجناحين، أنطونيو كاندريفا وإيفان بيريسيتش، ومن أمامهما القناص ماورو إيكاردي.

لمسات المدرب سباليتي ظهرت جلية من خلال تشكيلة الإنتر، لكنها أظهرت أيضًا ضعف دكة البدلاء نسبيًا، وإن كان عدم مشاركة الفريق في البطولات الأوروبية، قد يقلل كثيرًا من التأثيرات السلبية لهذا الأمر.

في المقابل، ظهر أما فيورنتينا مترهلًا، ما جعل المتابعون يتوقعون للفريق مركزًا متراجعا في ترتيب الفرق، وقد تنحصر طموحاته في البقاء ضمن فرق الوسط، مع صعوبة التأهل لبطولة الدوري الأوروبي.

روما وأتلانتا
نجح فريق العاصمة الإيطالية في تحقيق فوز ثمين على أتلانتا «مفاجأة الموسم الماضي»، في أول ظهور رسمي للمدرب دي فرانشيسكو.

روما أظهر قوة كبيرة أثناء اللقاء، ولكن دون ضم لاعبين قادرين على تعويض رحيل مهاجم بقيمة المصري محمد صلاح، ستكون الأمور صعبة.

أما أتلانتا فيبدو أنه سيسير على خطى ساسولو، عندما نجح في التأهل للدوري الأوروبي، وقدم بعدها موسمًا سيئًا، بعدما فقد كل الدوافع، وانفرط عقد الفريق.

فيرونا ونابولي
أثبت فريق نابولي أنه بالفعل الفريق الأفضل على تقديم كرة هجومية من بين فرق الدوري الإيطالي، تحت قيادة مدربه ماوريسيو ساري.

لكن كل مشاكل العامين الماضيين لا تزال مستمرة، وعلى رأسها ضعف الدفاع، سواءً على صعيد الأفراد أو التغطية الجماعية بالتحرك التكتيكي، ولعل ضعف دكة البدلاء، يضاعف من هذه المشكلة الدفاعية، خاصة في ظل اقترابه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

المزيد من بوابة الوسط