«كاف» يقر «الهدية الأممية» لليبيا بالإجماع

قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بالإجماع، إقامة كأس الأمم في شهري يونيو ويوليو، على أن يرتفع عدد المنتخبات من 16 إلى 24 اعتبارًا من النسخة المقبلة في 2019.

كما تم إدخال تعديلات جذرية على أبرز المسابقات في القارة خلال اجتماع اللجنة التنفيذية في الرباط، اليوم ىالخميس، بعد أن تبنت توصيات طُرحت خلال مؤتمر أُقيم في المغرب هذا الأسبوع.

وكانت ورشة العمل التي نظمها الاتحاد الأفريقي، أمس الأربعاء بالمغرب، قدمت توصيات بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في بطولة كأس الأمم الأفريقية ليصل إلى 24 فريقًا بدلاً من 16 فريقًا.

وجاءت التوصيات خلال ورشة عمل ناقشت مستقبل اللعبة في القارة، وشارك فيها معظم قادة الاتحاد الأفريقي، وحالة التصديق عليها ستكون حظوظ المنتخب الليبي في التأهل غاية في اليسر، حيث لن يكن مطالبًا بتصدر المجموعة أو حتى وصافتها، ويكفيه المركز الثالث للتأهل، ما يعني أن خبر زيادة عدد المنتخبات هو «الهدية» الأثمن التي تنتظرها جماهير الكرة الليبية حاليًّا للتنافس بين كبار القارة على نهائيات الكأس السمراء 2019، التي تلعب في تصفياتها ليبيا ضمن المجموعة الخامسة بجاني نيجيريا وجنوب أفريقيا وسيشل، واستطاع المنتخب الوطني الفوز في افتتاح المنافسات الفوز على سيشل بخماسية في القاهرة.

وبالإضافة لزيادة عدد المنتخبات سيتغير توقيت البطولة لتقام في يونيو ويوليو بدلاً من يناير، وتبقى إقامة البطولة كل عامين، على أن يتم دمج تصفيات كأس العالم مع تصفيات كأس الأمم، خلال سنوات لعب المونديال.

وقال رئيس اتحاد كرة القدم في نيجيريا، أماجو بينوك: «من وجهة نظر رياضية فإن هذه التغييرات ستمنح لاعبي كرة القدم فرصًا أكبر في قارتنا، وستزيد إيرادات الاتحاد الأفريقي، كما يمكننا مضاعفة دخلنا وستدفع المسؤولين إلى مزيد من تطوير البنى التحتية».

وتأتي زيادة عدد المنتخبات بعد تجربة توسيع بطولة أوروبا التي قال خبراء أفارقة إنها أثبتت نجاحها، لكن البطولة لن تقام في أفريقيا كل أربع سنوات كما يحدث في أوروبا؛ لأن إيراداتها تبقى حجر زاوية في دخل الاتحاد الأفريقي.

ويتعرض اللاعبون البارزون بمسابقات الدوري الكبرى في أوروبا لضغوط شديدة، بسبب إقامة البطولة كل عامين في شهر يناير لشعورهم بالرغبة في تمثيل بلادهم من جهة، ومواصلة الالتزام مع الأندية التي يلعبون بها، نظرًا لأنها تقام في منتصف الموسم.

وأوصى المؤتمر كذلك بتبني معايير أكثر صرامة مع الملاعب التي تستضيف النهائيات، حيث أُلزمت الدول التي ستستضيف البطولة مستقبلاً بضرورة إثبات وجود بنية تحتية قوية، خاصة في ما يتعلق بحالة عشب الملاعب والفنادق وأماكن تدريب الفرق، وكانت هذه من المشاكل التي ثار جدل حولها في نسخ سابقة من كأس الأمم.

المزيد من بوابة الوسط