عن جريدة «الوسط»: الاتحاد بوابة أهلي طرابلس نحو المجد الأفريقي

أجرت جريدة «الوسط» في عددها 77 الصادر اليوم الخميس، تغطية شاملة لمواجهة أهلي طرابلس غدًا، الجمعة، مع اتحاد العاصمة بالجزائر في لقاء الذهاب بدور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا.
وجاء في «الوسط»:

يعود ممثل كرة القدم الليبية فريق أهلي طرابلس إلى الواجهة الأفريقية من جديد بعد فترة الإعداد والتقاط الأنفاس، حين يجدد حواره الكروي بين عمالقة القارة السمراء غدًا الجمعة مع مستضيفه فريق اتحاد العاصمة الجزائري، في مستهل افتتاح منافسات ذهاب دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

ويخوض الأهلي منافساته ضمن فرق المجموعة الثانية. وتعد مواجهة الغد هي الأولى من نوعها على المستوى الرسمي، التي تجمع أهلي طرابلس باتحاد العاصمة الجزائري، إلا أنها الخامسة التي تجمع ممثل الكرة الليبية في المنافسات الأفريقية بفريق من الجزائر.

وسبق للأهلي أن واجه خلال مشاركاته الأفريقية السابقة صعوبات كبيرة في تخطي عقبة الفرق الجزائرية.

وبدأت معاناة أهلي طرابلس مع الكرة الجزائرية منذ أول مواجهة جمعته بفريق مولودية الجزائر العام 1979 حيث كان في كل مرة يصطدم بقوة وعناد الفرق الجزائرية فيغادر المنافسات مبكرًا، غير أنه انتفض في آخر مواجهة كروية ليبية جزائرية جمعته بفريق شبيبة القبائل قبل ثمانية أعوام، عندما نجح في الإطاحة به ذهابًا وإيابًا وأقصاه من السباق الأفريقي المثير لأول مرة ليرد اعتباره أمام الكرة الجزائرية.

 

ممثل ليبيا في دوري الأبطال يبدأ مقارعة الكبار من العاصمة الجزائرية.

أهلي طرابلس الذي يسجل ظهوره بملاعب القارة للمرة الرابعة على التوالي قبل ديربي الجوار المرتقب، كان قد وصل لدور المجموعات بعد تخطيه عقبة ممثلي الكرة الغانية والمغربية.

واستعد الأهلي لاتحاد العاصمة من خلال تنظيمه خلال الأسبوعين الماضيين لدورة كروية مصغرة جمعته بخمس فرق محلية لتعويض غياب المنافسات الكروية المحلية الرسمية في مقدمتها الدوري الممتاز.

على الجانب الآخر نجد ممثل الكرة الجزائرية فريق اتحاد العاصمة يعود للملاعب الأفريقية بشكل متوالٍ، بعد أن بلغ نهائي دوري أبطال أفريقيا العام قبل الماضي وخسره أمام حامل اللقب، فريق مازيمبي الكونغولي عقب خسارته ذهابًا وإيابًا.

ووصل اتحاد العاصمة إلى دور المجموعات هذا الموسم عقب عبوره محطة بطل بوركينافاسو.

ويعيش الفريق الجزائري حاليًا حالة جيدة من الاستقرار والمنافسة على مستوى دوري الرابطة المحترفة الجزائرية الأولى، حيث يحتل المرتبة الرابعة من بين 16 فريقًا.

يحتاج الأهلي إلى إحراز هدف مبكر باعتماد مدربه طلعت يوسف على اللعب بأسلوب الهجوم الفردي.

وخاض اتحاد العاصمة 24 مباراة حقق خلالها الفوز في 11 مباراة والتعادل في سبع مباريات وخسر في سبع مباراة مثلها، وسجل لاعبوه من الأهداف 35 هدفًا واستقبل في شباكه 23 هدفًا، وله من النقاط 40 نقطة. وخاض اتحاد العاصمة مساء الأحد الماضي آخر مبارياته ضمن البطولة الجزائرية، قبل خمس أيام فقط من مواجهته المرتقبة أمام أهلي طرابلس، حيث لعب مع عاشر الترتيب، فريق اتحاد الحراش خارج ملعبه وتعادل الفريقان بهدف لمثله.

من خلال معطيات جدول الترتيب الرقمي للفريق اتحاد العاصمة في الدوري الجزائري، يتضح أنه يملك خط هجوم فعالاً استطاع أن يحرز 35 هدفًا في 24 مباراة، كما أنه يملك خط دفاع متواضعًا، بعد أن تلقى مرماه 23 هدفًا في المباريات 24 التي خاضها.

على الجانب الليبي يكمن السيناريو المفترض الذي سيواجه به أهلي طرابلس منافسه الجزائري، في القدرة على إغلاق المساحات في الـ35 ياردة الدفاعية أمام حارسه محمد نشنوش، مع العمل على إفساد الهجمات مبكرًا التي تأتي من الأطراف لإجهاض قدرات اتحاد العاصمة في التعامل مع الكرات العالية العرضية أمام مرمى المنافس.

وعلى الجانب الهجومي يحتاج الأهلي إلى إحراز هدف مبكر باعتماد مدربه طلعت يوسف على اللعب بأسلوب الهجوم الفردي الذي يعتمد على لاعبين يمتازون بالسرعة والقدرة على الاختراق والتسديد لترجمة الهجمة المرتدة بشكل تهديفي يضع الفريق الجزائري تحت الضغط ويدفعه في التهور الهجومي.

السيناريو المفترض الذي سيعتمده الأهلي يكمن في القدرة على إغلاق المساحات في الـ35 ياردة الدفاعية.

مواجهة الغد هي ديربي فرق الجوار المغاربي التي تميل في مجرياتها إلى الحماسة الكروية، والسباق المحموم على كل منهما سينجح في تحقيق انطلاقة مثالية في دور المجموعات، تمنحه دفعة معنوية كبيرة في سباق المنافسة والوصول لأبعد نقطة في البطولة، فأهلي طرابلس وجماهيره تراهنان على أن يكون فريقهم الحصان الأسود في البطولة، فيما يرغب اتحاد العاصمة في الوصول للمرة الثانية على التوالي إلى المباراة النهائية أملاً في تحقيق ما فشل فيه الموسم الماضي.

أهلي طرابلس واتحاد العاصمة سيخوضان اللقاء في الجزائر، فيما سيكون في القاهرة حدث يهمهما حين يلتقيان ممثلي نفس مجموعتهما «الثانية» الزمالك مع ممثل الكرة الزيمبابوية كابس يوناتيد.

 

المزيد من بوابة الوسط