«بوابة الوسط» ترصد تفاصيل خطف وإطلاق لاعب منتخب ليبيا

أطلقت الجماعة المجهولة الخاطفة اللاعب المنتخب الوطني الليبي لكرة القدم الشاطئية، حسين بن سعود، الثلاثاء، بعد احتجازه بشكل درامي لمدة خمسة أيام متواصلة دون طعام أو شراب في نفس العمارة السكنية التي يقطن بها، بالعاصمة طرابلس.

«بوابة الوسط» حرصت على متابعة القضية بتفاصيلها، وجمعت لقارئها الخيوط كاملة التي تحاكي القصص الدرامية، وفقًا لشهادة الشهود الذين أكدوا أن حسين لم يخرج من العمارة التي يسكن بها، وبدأت عملية الخطف بإحدى شقق العمارة نفسها، حيث اتصلت زوجة حسين به قبل خطفه بدقائق، وقال لها «أنا تحت المنزل الآن»، وعندما دخل باب العمارة، جاء له شخص، وقال له «أنا جاركم الجديد، بالله عليك ساعدني في حمل دولاب الملابس في شقتي المجاورة لك»، وهي شقة مسرح الأحداث، فرد عليه حسين، وقال له «حاضر».

عند دخول حسين الشقة وجد خمسة أشخاص في استقباله بالسلاح، أحدهم ضربه على رأسه، وتم احتجازه في الشقة لمدة خمسة أيام.

زوجة اللاعب الدولي اتصلت به عدة مرات عبر الهاتف لتجده مغلقًا، دون أن يرد عليها أحد، حتي اتصل بها أحد الخاطفين، وقال لها إن «حسين أصيب في حادث، ولا تشغلي بالك عليه، هو بصحة جيدة» فاتصلت الزوجة بأشقائه، ولما حضر أقاربه وجدوا سيارته أسفل العمارة.

اتصل الخاطفون مرة أخرى بزوجة حسين بن سعود وطلبوا فدية لإطلاقه، حيث طلبوا في المرة الأولى 500 ألف دينار، واستمرت المفاوضات حتى وصل المبلغ إلى 200 ألف دينار، ولما أخذوا المبلغ قالوا لهم عن مكانه في إحدى شقق العمارة التي يسكن فيها.

البحث الجنائي استجوب صاحب الشقة، الذي أبلغهم بدوره أنه أجر الشقة لشخص لا يعرفه لمدة ثلاثة أشهر، وأن الإيجار تم بالهاتف.

جيران حسين بن سعود في العماره قالوا إنهم شاهدوا عائلة وأطفالاً في الشقة قبل عملية الخطف.

وفور العثور على حسين بن سعود قال: «حالتي الصحية جيدة، لكني حرمت من الأكل لمدة أربعة أيام من قبل الخاطفين، كما أصبت إصابات بسيطة في الرأس».

المزيد من بوابة الوسط