رفع الحظر أولى هدايا الكاف المنتظرة

حان وقت التحرك من جانب مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الليبي الجديد برئاسة جمال الجعفري نحو ملف رفع الحظر عن الملاعب الليبية، ذلك القرار الذي اتخذه رئيس الاتحاد الأفريقي المنتهي صلاحيته الكاميروني عيسى حياتو، ضد الملاعب الليبية بدعوى الوضع الأمني المتأزم رغم أن الدوريات قائمة في بلاد تعيش ظروفًا أسوأ وأكثر فتكًا دون أن يتخذ الكاف قرارًا ضدها، بل قدم لها مساعدات وتغاضى عن جميع السلبيات، بينما المنتخبات والأندية الليبية تعاني مشاق السفر والتنقل والإقامة والتأشيرات المكلفة جدًا للخزينة. وكشف ما حدث الأحد الماضي بين فريق كاسيس يونايتد الزيمبابوي ومازيمبيى الكونغولي ضمن مباريات إياب دور 32 بدوري أبطال أبطال أفريقيا، ودخول فريق يونايتد بطائرات هليكوبتر عسكرية إلى أرضية الملعب ربما لأول مرة في التاريخ، نتيجة ظروف أمنية هو أكبر دليل على ما تعيشه عديد الدول الأفريقية من مشاكل أمنية وسياسة الكيل بمكالين من قبل حياتو الذي رحل غير مأسوف عليه.

ليبيا أكثر دولة تعرضت للحظر في مرات متكررة مما تسبب في الخروج المبكر للأندية والمنتخبات، ومن ثم تأخر التصنيف الدولي وحرمان الجمهور المتعطش لكرة القدم من مشاهدة وتشجيع فريقه ليبقى الأمل بعد انتهاء عصر حياتو وبدء عهد الرئيس الجديد أحمد أحمد الذي أكد أن هناك عملاً كبيرًا لتطوير الكرة الأفريقية والشفافية ستكون العنوان والشعار الدائم، فالجميع متساوٍ أمام منظومة الكاف كما وعد الاتحاد الليبي ورئيسه جمال الجعفري بالنظر في رفع الحظر، وأنه ستكون هناك اتصالات وتعاون بين الاتحاد الليبي والكاف في هذا الخصوص خلال الفترة المقبلة، فالمنتخبات الليبية لها عديد الاستحقاقات الدولية، فضلاً عن توهج الأهلي طرابلس ووصوله إلى دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، جميعهم في حاجة للمؤازرة الجماهيرية في هذا التوقيت الفاصل.

على الصعيد الدبلوماسي التقى السفير الليبي بمدغشقر، عبدالحكيم الهنشيري، الاثنين الماضي، الرئيس الجديد للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أحمد أحمد بالعاصمة تانا، وفقًا للمكتب الإعلامي لوزارة الخارجية ونقل الهنشيري إلى أحمد تهاني وزير الخارجية بحكومة الوفاق، كما تباحثا تطوير كرة القدم الليبية ورفع الحظر الدولي على ملاعب كرة القدم في أقرب وقت ممكن، ودعا الهنشيري أحمد لزيارة العاصمة طرابلس ودعم الشباب الليبي من خلال لعبة كرة القدم، لتعزيز المصالحة الوطنية في ليبيا، وإيقاف الحروب لتحقيق السلام والأمان والرخاء في البلاد.