الساحرة المستديرة تجتذب أنظار العالم نحو أميركا الجنوبية بعد منتصف الليل

تحفل الجولة الـ13 من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 لكرة القدم بمباراتي قمة بعد منتصف ليل اليوم الخميس، ستستأثران بمتابعة الجماهير، تجمع الأولى الأوروغواي مع البرازيل، والثانية الأرجنتين مع تشيلي.

الأرجنتين والخطر
في بوينوس أيرس، لا مجال للخطأ أمام الأرجنتين عندما تستضيف تشيلي التي تتقدم عليها بفارق نقطة واحدة.
وللمرة الأولى منذ عام 1970، تواجه الأرجنتين خطر عدم التواجد في العرس الكروي العالمي وبالتالي يتعيّن عليها استدراك الموقف.

وحققت الأرجنتين نتائج سيّئة خلال التصفيات عام 2016 حيث تعادلت مع فنزويلا والبيرو ثم منيت بالخسارة أمام الباراغواي والبرازيل قبل أن تحقق فوزها الوحيد ضد كولومبيا في نوفمبر الماضي.

تسعى الأوروغواي إلى وقف سلسلة من ستة انتصارات متتالية للبرازيل.

وتحتل الأرجنتين المركز الخامس حالياً أي المؤهل لخوض تصفيات الملحق القاري ضد بطل أوقيانيا، لكنّ أيّ تعثر جديد قد يجعل كولومبيا التي تتخلف عنها بنقطة واحدة تتقدم عليها في الترتيب خصوصاً أنّ الأخيرة تخوض مباراة سهلة على أرضها ضد بوليفيا في هذه الجولة.

وتحتل البرازيل صدارة الترتيب برصيد 27 نقطة تليها الأوروغواي (23) ثم الإكوادور وتشيلي (كلاهما 20) وبعدهما الأرجنتين (19).

وكانت الأرجنتين فازت ذهاباً على تشيلي 2-1 في سانتياغو في مارس 2016، لكنّ الأخيرة ثأرت منها بأفضل طريقة ممكنة من خلال فوزها بركلات الترجيح لتحتفظ بكأس أميركا الجنوبية «كوبا أميركا» في نسختها المئوية في يونيو الماضي.

ويغيب عن تشيلي لاعب وسطها أرتورو فيدال بداعي الإيقاف، في حين يحوم الشك حول مشاركة نجمها الآخر ألكسيس سانشيز بعد أن تعرّض لإصابة قوية في كاحله أدت إلى خروجه من مباراة فريقه أرسنال ضد وست بروميتش ألبيون السبت الماضي في الدوري الإنجليزي (1-3)، لكنه تدرّب بمفرده الثلاثاء بعيداً عن المجموعة.

وفي مونتيفيديو، تسعى الأوروغواي إلى وقف سلسلة من ستة انتصارات متتالية للبرازيل وتقليص الفارق عنها إلى نقطة واحدة في حال تغلبت عليها.

للمرة الأولى منذ عام 1970، تواجه الأرجنتين خطر عدم التواجد في العرس الكروي العالمي.

وتملك الأوروغواي سجلاًّ مثالياً على أرضها إذ فازت في جميع مبارياتها في التصفيات الحالية، إلا أنّ مهمّتها لن تكون سهلة في مواجهة البرازيل المتجددة بقيادة مدربها تيتي، لا سيما أنها ستفتقد إلى جهود مهاجم برشلونة لويس سواريز الموقوف وحارس المرمى الأساسي فرناندو موسليرا، لكنها في المقابل تستطيع الاعتماد على مهاجم باريس سان جيرمان إدينسون كافاني لتسجيل الأهداف وبدرجة أقل دييغو رولان.

في المقابل، يقود البرازيل نجم برشلونة نيمار لكن يغيب عنها المهاجم غابرييل جيزوس الذي أصيب بكسر في مشط القدم في صفوف فريقه مانشستر سيتي.

وكان جيزوس أحد أفراد المنتخب الأولمبي الذي توّج بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو الصيف الماضي ثم تمّت ترقيته إلى المنتخب الأول حيث تابع تألقه وسجّل خمسة أهداف في ست مباريات.

واعتبر مدرب الأوروغواي المخضرم أوسكار تاباريز أنّ الخطر الأكبر يأتي من نيمار وعن الخطة التي وضعها للحد من خطورته قال: «إذا كان لدي خطة لوقفه، فإنّني لن أبوح بها معكم».

وفي مباراتين أخريين، تلتقي الباراغواي مع الإكوادور في أسونسيون، وفنزويلا مع البيرو في ماتورين.