«الخمسي» يكشف «سند» برشلونة الذي حرمت منه الكرة الليبية

أكد مدير المنتخب الليبي الأول لكرة القدم، عادل الخمسي، أنه لم يأت إلى معسكر الإسكندرية في مصر للترفيه أو لمجرد عمل مباراة ودية دولية أمام منتخب توغو المنتظر إقامتها غدًا الجمعة على ملعب برج العرب، وإنما لتطبيق الأجندة المتفق عليها مع مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد برئاسة جمال الجعفري.

وأضاف الخمسي في تصريحات خاصة إلى «بوابة الوسط» الأربعاء، قائلاً: «نعاني من غياب مسابقة الدوري والكأس، وربما جميع المسابقات المحلية التي من المفترض أن تعد المنتخبات الوطنية، لذا قررنا التوجه لعمل معسكرات دائمة ومتواصلة في مصر وقريبًا في تونس والجزائر، لمقابلة المنتخبات الأفريقية المختلفة، وأنا بدوري قدمت إلى جمال الجعفري خطة شاملة لمدة عام كامل تتضمن توقيتات الأجندة الدولية ومواعيد السفر بدقة شديدة».

وأكمل «بدوره وعد الجعفري بعودة مسابقة الدوري في أقرب وقت ممكن، بهدف تفادي ضيق الوقت، فاللاعب الليبي يحتاج إلى سلسلة مباريات تعده وتجهزه على الصعيدين البدني والفني، وتم التنسيق في ذلك مع الأطقم الفنية والإدارية والطبية، دون أن يؤثر ذلك على إجهاد اللاعبين».

وأردف الخمسي قائلاً: «هناك عدد كبير من اللاعبين ينتظر ظهورهم في الفترة المقبلة، ويكفي أن جلال الدامجة تكفل بظهور أسماء لم تكن تظهر من قبل، ففي مباراة السنغال الودية لعبنا بـ17 لاعبًا جديدًا، وقدمنا أداء ومستوى رائع أمام منتخب مصنف أولاً على مستوى أفريقيا، فلم تكن هناك رهبة لدى اللاعب الليبي الذي يترقب فقط الفرصة للظهور، فمؤخرًا تم التواصل مع مهاجم مميز محترف بنادي الوكرة القطري الدوكالي الصيد، وكان من المفترض انضمامه إلى معسكر الإسكندرية الأخير، لكن بسبب ظروف احترافه تم تأجيل الدعوة حتى لا تسقط عنه البطاقة السوداء، التي يلعب بها حاليًّا مع ناديه في دوري نجوم قطر».

وأوضح «كما تعذر وصول مهاجم المنتخب المحترف بصفوف الترجي التونسي محمد زعبية بسبب التأشيرات، لكن يظل منتخب ليبيا غنيًّا باللاعبين المميزين سواء المحترفين مثل محمد منير أو أكرم الزوي أو حمدو المصري، وحتى على صعيد المحللين مؤيد اللافي وفيصل البدري وعبدالرحمن العمامي، وعلى صعيد المواهب الشابة محمد الطبال والمعتصم المصراتي والمعتصم صابو وغيرهم الكثير والكثير».

واختتم الخمسي حديثه قائلاً: «وضعنا خطة وسنستمر عليها رغم الظروف والصعوبات الكثيرة التي تواجهنا من اللعب خارج ليبيا ومن ثم خسارة المساندة الجماهيرية التي باتت حاليًّا رقم واحد في العالم، فلم يكن برشلونة ينتصر على باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا مؤخرًا بسداسية لولا المساندة الجماهيرية، صحيح هناك مهارات لميسي ونيمار، لكن تظل المساندة الجماهيرية رقم واحد ووقودًا رئيسيًّا لحماس اللاعبين، كلها أمور يفتقدها اللاعب الليبي، فضلاً عن إرهاق السفر ونفاد خزينة الاتحاد بسبب هذه الأعباء الإضافية، كلها أمور وضعناها خلف ظهورنا من أجل محاولة إسعاد الشعب الليبي في الفترة المقبلة، ومستمرون في الرهان دون كلل أو ملل».

المزيد من بوابة الوسط