سر الرقم 33 قبل لقاء أهلي طرابلس والفتح الرباطي المغربي

تضرب علاقات كرة القدم الليبية بشقيقتها المغربية بجذورها العميقة عبر تاريخ طويل ممتد لسنوات سواء بين المنتخبات التي شهدت عشرات المباريات سواء الودية أو الرسمية في جميع الفئات السنية المختلفة وكذلك بالنسبة للأندية التي تجدد المواجهات بشكل رسمي الأحد المقبل عندما يستقبل الأهلي طرابلس «الزعيم» بطل الدوري والكأس الليبي عن الموسم الماضي والممثل الوحيد للكرة الليبية في بطولات الأندية الأفريقية بعد أن خرج الممثل الثاني مبكرًا الهلال من كأس الاتحاد الأفريقي المعروف باسم «الكونفيدرالية» حيث يستقبل في تونس وعلي ملعب المنزة العملاق فريق الفتح الرباطي المغربي في ذهاب دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا.

«الزعيم» يجدد 33 عامًا من تاريخ المواجهات المغربية

بدأت علاقة الفرق الليبية بنظيرتها المغربية في التعارف عبر مسابقات الأندية الأفريقية البطلة العام 1984 أي ما يقرب من 33 عامًا حين شهد هذا العام أول مواجهة ليبية مغربية رسمية على مستوى الأندية بملاعب المسابقات القارية عندما تقابل فريق المدينة ممثل الكرة الليبية مع فريق المغرب الفاسي الذي تمكن من التأهل على حساب المدينة عقب تعادله سلبيًا ذهابًا بطرابلس وفوزه إيابًا بالرباط بهدفين لهدف.

ثم عادت اللقاءات الليبية المغربية خلال أواخر التسعينات عندما التقى فريق الأهلي بنغازي في بطولة الاتحاد الأفريقي المعروفة بـ«الكونفدرالية» مع فريق الوداد البيضاوي المغربي؛ حيث أسفر لقاء الذهاب عن تعادل الفريقين بهدف، بينما فاز فريق الوداد في لقاء العودة ببنغازي بهدفين دون مقابل.

في العام 2002 التقى فريق الفتح الرباطي المغربي مع فريق التحدي في «الكونفدرالية» وتمكن الفريق المغربي من تحقيق الفوز في لقاء الذهاب ببنغازي بثلاثة أهداف لهدف بينما وقع التعادل السلبي في لقاء العودة بالرباط.

المدينة يخسر مع أولى ضرابات البداية أمام المغرب الفاسي العام 1984

وفي العام 2003 التقى ممثل الكرة الليبية فريق الهلال مع فريق الجيش المغربي ضمن بطولة كأس الاتحاد الأفريقي «الكونفدرالية»؛ حيث أسفر لقاء الذهاب بالمغرب عن فوز أصحاب الأرض والجمهور بهدفين دون مقابل، بينما حقق فريق الهلال أول فوز ليبي حين فاز إيابًا ببنغازي بهدف، لكنه غادر السباق الأفريقي.

وفي العام 2003 أيضًا، التقى فريق الاتحاد بفريق حسنية أغادير المغربي وانتهى لقاء الذهاب بالتعادل السلبي دون أهداف، بينما انتهى لقاء الإياب بالرباط دون أهداف أيضًا، ليحسم الفريق المغربي بطاقة التأهل لصالحه بركلات الترجيح. وفي نفس العام، عاد فريق الهلال ليلتقي بفريق الوداد البيضاوي المغربي حيث انتهى لقاء الذهاب ببنغازي بهدفين لكل منهما، لكن فريق الوداد فاز وحسم نتيجة لقاء العودة على ملعبه ولصالحه برباعية.

وشهد العام 2007 مواجهة قوية لفريق الاتحاد مع فريق الجيش المغربي في دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا؛ حيث فاز الجيش ذهابًا بهدف وفاز الاتحاد إيابًا بهدفين دون مقابل.

ضربات الترجيح تنصف الاتحاد في 2010 أمام الدفاع الجديدى وتخذله أمام حسنية أغادير 2003

وفي العام 2010 نجح فريق الاتحاد في تخطي عقبة فريق الدفاع الجديدي المغربي في دوري أبطال أفريقيا بعد أن تبادلا التعادل بهدف ذهابًا وإيابا ليحسم الاتحاد بطاقة التأهل لصالحه بركلات الترجيح. والتقى فريق الاتحاد في نفس العام 2010 في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي بفريق الفتح الرباطي وفاز الفتح الرباطي ذهابًا بطرابلس بهدفين لهدف وفاز الاتحاد إيابًا بالرباط بهدف.

وشهد العام 2016 آخر مواجهة ليبية مغربية على مستوى بطولة كأس الاتحاد الأفريقي «الكونفدرالية» عندما تقابل فريق الأهلي طرابلس بدور المجموعتين مع فريق الفتح الرباطي الذي فاز بهدف في مباراة الذهاب الأولى، بينما انتهى لقاء الإياب بتعادل الفريقين بهدف لهدف.

المزيد من بوابة الوسط