بالصور: «بوابة الوسط» تعرض تاريخ رؤساء اتحاد الكرة الليبي قبل الرئيس 30

بدأ العد التنازلي لانطلاق انتخابات رئاسة الاتحاد الليبي لكرة القدم التي ستستضيفها مدينة طبرق في السابع والعشرين من شهر فبراير الجاري، لتحديد هوية الرئيس الرقم 30 في تاريخ رئاسة الاتحاد الليبي لكرة القدم الذي يعد واحدًا من أعرق الاتحادات الرياضية العربية والأفريقية، حيث يعود تاريخ تأسيسه إلى العام 1962، وانتسب بعد ظهوره بعام واحد فقط إلى الاتحاد الدولي الفيفا العام 1963 وانضم إلى الاتحاد الأفريقي «الكاف» العام 1965، وتعاقب على رئاسته حتي الآن 29 شخصية رياضية، حيث تعاقبت وتناوبت على قيادة ورئاسة الاتحاد الليبي العديد من الشخصيات الرياضية من مختلف شرائح المجتمع من نجوم كرة دوليين سابقين وشخصيات أخرى إدارية وتحكيمية وقانونية وتربوية وصحفية وإعلامية وحتي العسكرية والأمنية، ومر الاتحاد الليبي لكرة القدم عبر تاريخه ومسيرته الطويلة بسنوات ومواسم زاهية وأخرى عجاف.

الزنتوتي أول رئيس كما تولى قيادة الاتحاد لأطول فترة بينما جمعة نصر أول صحفي يجلس على الكرسي

محمد الزنتوتي
ويعد محمد الزنتوتي أول رئيس للاتحاد الليبي لكرة القدم، حيث تولى رئاسة الاتحاد الليبي لأطول فترة زمنية استمرت منذ التأسيس وحتى إقامة دوري المملكة في الموسم الرياضي 68 – 69، وكانت من الفترات الزاهية على مستوى بطولات الدوري الليبي، وعلى مستوى مسيرة المنتخبات الليبية، ثم تعاقبت وتوالت العديد من الشخصيات الرياضية التي جلست على كرسي أعلى سلطة كروية في ليبيا، وتصدرت المشهد وملأت الدنيا وشغلت الناس وقتًا طويلاً وأدارت شؤون الكرة الليبية وأشرفت على مسابقاتها المحلية ومنتخباتها، وتحملت مسؤولياتها في ظل ظروف مختلفة، منها ما وجد ظروفًا مساعدة وأوضاعًا مستقرة ودعمًا كبيرًا ساهم في نجاح برامجه، ومنهم من لازمه سوء الحظ وواجه ظروفًا وصعوبات وعمل وسط أجواء صعبة حالت دون نجاح برامجه، كما أن هناك شخصيات تولت قيادة الاتحاد الليبي لفترات موقتة وقصيرة.
مصطفى بن زكري
وعقب مرحلة محمد الزنتوتي والذي كان لاعبًا وضابطًا في الشرطة بإدارة الجوازات بطرابلس تولى مهمة رئاسة اتحاد الكرة الليبي مصطفى بن زكري، وهو شخصية إدارية معروفة في فترة الستينات، ثم جاء محمد أحمد نجاح ليقود الاتحاد الليبي، وهو لاعب سابق بفريق الاتحاد والظهرة ثم النجمة ببنغازي، ثم تولى مهمة رئاسة الاتحاد سليمان الفقيه حسن، وهو لاعب كرة قدم سابق في الجيش الليبي ومسؤول عن الرياضة العسكرية في الجيش الليبي آنذاك، ثم قاد مسيرة الاتحاد الليبي أحمد غنيم، وهو من الشخصيات المعروفة بدرنة، وسبق أن تقلد عدة مناصب وزارية في الدولة الليبية، ثم تولى رئاسة اتحاد الكرة الليبي المحامي والدكتور البارز محمود المقهور.
فزان جمعة
سجل الصحفي الرياضي بجريدة فزان جمعة نصر الفزاني اسمه كأول صحفي رياضي يترأس الاتحاد الليبي لكرة القدم، بالإضافة إلى تقلده عضوية الاتحاد العام للصحفيين كونه أبرز كتاب الصحافة الرياضية وقتها مع أحمد الرويعي والمعلق الرياضي الأمين قنيوة ومختار الزروق الصحفي بجريدة الرائد.

عبد اللطيف بوكر أسس الاتحاد العربي وقاد الاتحادين الليبي والعربي وسط شخصيات كروية عديدة ملأت الدنيا وشغلت الناس وقتًا طويلاً

بوكر للاتحادين
تولى الإعلامي الكبير عبداللطيف بوكر رئاسة الاتحاد الليبي العام 1974 والذي أسس الاتحاد العربي لكرة القدم في الخامس عشر من يناير1974 وأصبح أول رئيس له حتي العام 1976 ليتم نقل مقر الاتحاد العربي من العاصمة طرابلس إلى مدينة الرياض السعودية، واختار معه ضمن عضوية المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة الليبي وقتها أبرز الصحفيين الرياضيين وهم الصحفي الرياضي وزميله بجريدة الرائد وقتها عبدالمجيد أبوشويشة وصالح دراويل وشعبان القبي ومختار الزروق الصحفي بجريدة الأولمبياد، والصحفي الموثق فيصل فخري، حتى إن هذا الاتحاد أطلق عليه وقتها اتحاد الصحفيين الرياضيين كونه ضم أبرز الاسماء الصحفية آنذاك، وتولى الراحل عبداللطيف بوكر مهمة رئاسة اتحاد الكرة الليبي في فترتين، كان آخرهما في أواخر الثمانينات، ثم قاد عبدالرحمن أبوالشواشي الشخصية الإدارية البارزة والجريئة الاتحاد الليبي منذ العام 1976، وتقلد المهمة من بعده العام 1978 اللاعب الدولي السابق ميلود عريبي، وهو لاعب سابق بفريق المدينة والهلال والمنتخب الليبي في الدورة العربية العام 1961 بالمغرب حكم ونائب عام.

بدر الدين المحجوب
ثم تولى المهمة الحكم الدولي بدر الدين المحجوب العام 1979، وهو أول حكم دولي يترأس اتحاد الكرة الليبي، ثم تقلد المهمة علي الهنشيري، وهو من رجال التربية والتعليم، ثم الهادي أبوعبد الله الذي ترأس الاتحاد الليبي لكرة القدم خلال بطولة أمم أفريقيا بليبيا العام 1982، ثم تولى المهمة عبدالقادر رضوان لاعب فريق الأهلي بنغازي الأسبق ورجل القانون والنائب العام 1984.

السد العالي
تولى المهمة السد العالي وصخرة دفاع المنتخب الليبي نوري الترهوني المدافع الدولي الشهير، ثم تولى المهمة التهامي خالد، ثم الإداري القدير صلاح العربي الذي ترأس اتحاد الكرة في فترتين، والهادي أمبيرش، ثم محمد إحسان عزيز لفترة قصيرة، واللاعب الدولي السابق عبدالرؤوف السري في فترتين أواخر الثمانينات والتسعينات، ومحمد العماري الشخصية الأولمبية البارزة والهادئة، وبلعيد المشري، ثم جاءت مرحلة الساعدي ومحمد معمر خلال أواخر التسعينات، والمهندس جمال الجعفري والإداري المخضرم صلاح العربي من جديد، والحكم الدولي الراحل إبراهيم الجمل والمحامي مفتاح كويدير.

ختامها الطشاني
وأخيرًا المحامي ورجل القانون أنور الطشاني الذي تم انتخابه لأول مرة خلال شهر أكتوبر العام 2013، وانتهت فترة ولايته الأولى.

المزيد من بوابة الوسط