«الأنياب الهجومية» منهج الزعيم في «أدغال أفريقيا»

عبر المدير الفني لفريق أهلي طرابلس، المصري، طلعت يوسف، عن سعادته الغامرة بالفوز الكبير الذي حققه فريقه مساء الأحد الماضي على حساب مستضيفه فريق أوول ستارز الغاني بثلاثة أهداف مقابل هدف، في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا.

وأكد المدرب المصري في تصريحاته الخاصة بـ«الوسط»: «كل الشكر للاعبين الذين قدموا ما كنت أتمناه في بداية مرحلة جديدة نسعى فيها لإحداث تغيير يعود بالنتائج والظهور المشرف للكرة الليبية عامة وأهلي طرابلس على وجه الخصوص».

وعن فوز الأهلي على بطل غانا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، اعترف طلعت بأن النتيجة ستجعل الفريق يلعب بأريحية ويقدم الأفضل في لقاء العودة بتونس الأسبوع المقبل ويتأهل لدور الـ32 للبطولة الأفريقية الأقوى.

وأضاف يوسف: «أتمنى أن أنجح في ترسيخ الفكر الهجومي للفريق عندما نواجه المنافس على ملعبه وسط أدغال أفريقيا، ويودع اللاعب الليبي أكذوبة أن التعادل أو الخسارة بهدف على ملعب المنافس تكون جيدة، فكرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بهذا الفكر، وعلى الفريق الذي يرغب في المنافسة أن يظهر أنيابه الهجومية خارج أرضه، فما قدمه الفريق من نهج هجومي ذكي أمام أوول الغاني الأحد الماضي، يرضيني كثيرًا كخطوة هامة على طريق ترسيخ الفكر الهجومي للفريق».

ولم يخفي المدير الفني للزعيم الليبي ما يفكر فيه على صعيد البطولة الأفريقية، وقال: «بدأت أخطط مبكرًا في كيفية تخطي الدور الثاني الذي من المنتظر أن نواجه فيه فريق جيد ومتمرس، وهو الفتح الرباطي المغربي الذي عاد هو الأخر بنتيجة ايجابية بتعادله خارج دياره مع بطل سيراليون، وبالتالي بات هو الأقرب لمواجهتنا في المرحلة المقبلة، إن لم يتعرض لمفاجأة ويخسر على أرضه».

وحول الثقة التي يتمتع بها في تخطي بطل غانا في لقاء العودة، قال طلعي: «أثق تمامًا في تحمل الفريق لمسؤولياته في لقاء العودة، وجميعنا سيتعامل مع المباراة بجدية وقوة رافعين شعار الفوز المقتع، لتكون المباراة محطة تحضيرية هامة لنا قبل التأهل والانتقال للدور الثاني».

وتعد هذه هى المغامرة الافريقية الثانية للمدير الفني المصري طلعت يوسف مع فريقه الجديد - القديم، أهلي طرابلس، حيث كان قد تعثر فى قيادته للفريق قبل ثلاث سنوات في أول مشواره بدوري أبطال أفريقيا، عندما غادر المنافسة مبكرًا من الدور التمهيدي في الكونفدرالية أمام فريق سيركل باماكو المالي، بتعادله ذهابًا بهدف لهدف، وخسارته خارج قواعده ايابًا بهدف لصفر.

مدير الكرة بالأهلي، مصباح شنقب، من جانبه ذهب ليكشف عن استراتيجية النهج الهجومي الجديد للفريق من خلال خطة محكمة تدرب عليها الفريق طوال 21 يومًا هي فترة المعسكر الداخلي بطرابلس والخارجي بتونس.»

وأضاف شنقب: «سر نجاح السيناريو الذي أعد له الجهاز الفني اسلوب خطط التعامل معه مسبقًا، هو الانضباط التكتيكي الذي تمتع به لاعبو الأهلي، بالاضافة إلى العامل النفسي الذي تحلى به الفريق من حيث الإقدام لتحقيق الفوز خارج الأرض، وهو ما جعل من الفريق منافس استحق إشادة الفريق الغاني وجماهيره وكذلك وسائل اعلامه التي أشادت بنا كثيرًا».

على جانب اللاعبين، لم يختلف لاعب الخبرة بالفريق الأهلاوي، سامح الدربالي، وأكد أن الفريق دخل المباراة بمنهجية مغايرة وضعها الجهاز الفني بقيادة طلعت يوسف.

وقال الدربالي: «كنا نعلم أننا سنواجه فريق يلعب كرة جميلة، وبناء عليه نجحنا في استدراجه للعمل في خطوطه الهجومية، ومع مرور الوقت بدأ يندفع للأمام، ما ترك مساحات واسعة خلف وبين خط ظهرة، وللحقيقة أننا تدربنا على هذا السيناريو، فقمنا بشن هجمات مضادة سريعة نتج عنها احرازنا لثلاثة أهداف ستجعلنا نخوض لقاء الإياب بتونس بأريحية».

المزيد من بوابة الوسط