«بلعيد» يكتب لـ«الوسط»: لماذا لا نتقدم في القارة

تابع باهتمام بالغ الجمهور الرياضي الليبي شأنه شأن الجمهور العربي عموماً بطولة الأمم الإفريقية الـ31 بالغابون 2017، ومشاركة المنتخبات العربية وخاصة المنتخب المصري وعودته من بعيد بعد غياب ثلاث بطولات أفريقية متتالية ووصوله إلى النهائي من جديد، وكان قاب قوسين أو أدنى من الحصول على بطولة جديدة هي الثامنة في تاريخه، ورغم تمني الجمهور الليبي بفوز المنتخب المصري لإثبات علو كعب الكرة العربية، إلا أنه وطيلة البطولة يطرح السؤال نفسه، لماذا يغيب المنتخب الليبي عن هذا التجمع القاري؟!. وكيف لدولة مثل ليبيا بتاريخها تصل في المشاركات الخارجية لأكثر من 64 عاماً أن تعجز في الوصول إلى البطولة الأفريقية؟!. ولم تصل ليبيا إلا 3 مرات لأمم أفريقيا 82 و2006 و2012. فهل سيصل المنتخب من جديد في تصفيات 2019 خلال البطولة التي ستقام في الكاميرون؟!. ولماذا حرمت أجيال رائعة في الكرة الليبية من المشاركة في أهم حدث أفريقي.

أسئلة يطرحها الوسط الرياضي بشيء من المرارة للأسف وما زالت تطرح مع كل حدث لأمم أفريقيا، فهل يتمكن الجيل الحالي من الوصول إلى نهائيات الكاميرون، والطريق لن يكون سهلاً، حيث تضم مجموعة ليبيا كلاً من جنوب أفريقيا ونيجيريا وسيشل، فكيف أن منتخبات أفريقية كانت مغمورة أصبحت قوة أفريقية ضاربة، مثل منتخبات بحجم مالي وبوركينا فاسو قبل 30 عامًا لم يكن لهم وجود أفريقي، والآن باتوا من أقوى المنتخبات الأفريقية، وسبق للمنتخب الليبي في العام 89 وفي التصفيات أن فاز على بوركينا بثلاثية، فهل يستطيع الآن؟!. ولماذا يتقدم الآخرون ونحن في المحطة نفسه، ففي 1953 ولد أول منتخب ليبي لكرة القدم، وولد قبل أن تنال دول أفريقية استقلالها، وما زلنا نحلم فقط بوصول منتخبنا إلى أمم أفريقيا.

المزيد من بوابة الوسط