الساحرة والدم.. طائرات الموت تحصد أرواح نجوم الكرة

تحطمت طائرة في كولومبيا الثلاثاء مما أسفر عن سقوط 76 قتيلاً، من أصل 81 شخصًا كانوا على متنها من بينهم لاعبو فريق شابكوينسي البرازيلي لكرة القدم وجهازهم الفني والإداري.

وكان فريق شابكوينسي الذي يلعب في الدوري البرازيلي لكرة القدم في طريقه إلى مدينة ميديين لمواجهة فريقها أتلتيكو ناسيونال في مباراة الذهاب بالدور النهائي في بطولة سود أميركانا التي تعادل مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم، حسب «رويترز».

وقال قائد الشرطة الإقليمي، خوسيه جيراردو أسيبيدو: «أنقذ ستة أشخاص أحياء ولكن للأسف توفي أحدهم. للأسف لقي بقية من كانوا على متن الطائرة حتفهم. عدد القتلى 76».

وقال النادي في بيان إنه لن يدلي بأي تصريحات رسمية إلى أن تصله المزيد من المعلومات من السلطات الكولومبية عن حادث الطائرة الذي وقع مساء الاثنين. وقالت وسائل الإعلام البرازيلية إن ثلاثة لاعبين بين الناجين.

وأكدت السلطات الكولومبية في بيان من وكالة إدارة الكوارث نجاة ثلاثة لاعبين هم آلان روشل وحارس المرمى دانيلو وحارس المرمى الاحتياطي جاكسون فولمان. وأضاف البيان أن الناجيين الآخرين من الركاب هما رافييل كوريا جوباتو وخيمنا سواريث. وعولج الخمسة في مستشفيات قرب مكان الحادث.

وقالت خدمة (فلايت رادار24) على تويتر إنها تلقت آخر إشارة من الرحلة رقم 2933 عندما كانت الطائرة تحلق على ارتفاع 15500 قدم على بعد نحو 30 كلم من وجهتها.

وكانت الطائرة المستأجرة تقل 72 راكبًا وطاقمًا من تسعة أفراد عندما تحطمت حوالي الساعة العاشرة والربع مساء بالتوقيت المحلي، الاثنين. وعطلت الأمطار الغزيرة عمليات الإنقاذ في بادئ الأمر ثم أوقفتها تمامًا. وقال مسؤولون لوسائل الإعلام المحلية إنه سيجري انتشال الجثث مع بزوغ الشمس. وذكرت منظمات إخبارية برازيلية أن 21 صحفيًا كانوا على متن الطائرة.

وهذه هي المرة الأولى التي يصل فيها فريق صغير من مدينة شابيكو البرازيلية إلى نهائي بطولة كبيرة من بطولات الأندية في أميركا الجنوبية. وأوقف اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) كل المباريات والأنشطة الأخرى بعد الحادث.

تاريخ من الدم
ويعد هذا الحادث هو الأبشع في تاريخ الساحرة المستديرة، إذ توفي فيه أكبر عدد من الضحايا، ففي العام 1958 سقطت الطائرة التي تقل بعثة مانشستر يونايتد عائدة من بلغراد، فيما يعرف بكارثة ميونيخ، بعد خوض الفريق مواجهة ضد فريق النجم الأحمر اليوغوسلافي (صربيا حاليًا)، مما أدى إلى وفاة 28 لاعبًا وإداريًا، ونجا فقط 20 شخصًا. وفي العام 1949 وقع حادث لفريق تورينو الإيطالي وراح ضحيته 28 لاعبًا. أما العام 1989 فشهد تحطم طائرة سورينام في هولندا ونتج عنها وفاة 15 لاعب كرة القدم.

وفي العام 1993 تحطمت فيه طائرة المنتخب الزامبي لكرة القدم المتجهة لخوض مباراة لتصفيات كأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية العام 1994، والتي أدت لوفاة 18 لاعبًا من ضمن 30 متوفى.
 

كلمات مفتاحية