بالفيديو: مباراة «الطوبة» تجدد آمال الليبيين في الإعادة أمام تونس

فتح الحكم الكيني دافيس أموبني أوغنشي الذي أدار مباراة ليبيا أمام تونس في الجزائر، ضمن المرحلة الثانية من تصفيات المجموعة الأولى الأفريقية المؤهلة إلى نهايات كأس العالم بروسيا 2018، الملف الشائك في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، والخاص بإعادة المباريات لأسباب مختلفة، حيث سبق وأن تسببت مباراة «الطوبة» الشهيرة في خروج مصر من تصفيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأميركية 1994، بعدما ألقى أحد الجماهير على لاعب من زيمبابوي «طوبة» أدت لتوصية الحكم بإعادة لقاء الفريقين على أرض محايدة رغم فوز الفراعنة بالمباراة (2-1)، ليتعادل الفريقان في الإعادة بفرنسا ويفشل الفراعنة في بلوغ المرحلة النهائية من تصفيات المونديال.

الطوبة كانت أشهر لقطة في تاريخ مباريات مصر وزيمبابوي في تصفيات كأس العالم، حيث وقعت مصر في الدور الأول بمجموعة ضمت توغو وزيمبابوي وأنغولا، وتفوق الفراعنة على توغو في مصر (3-0) وفي توغو (4-1)، كما فاز الفراعنة على أنغولا في مصر (1-0) قبل الرجوع بتعادل سلبي من الأراضي الأنغولية، ولكن المصريين سقطوا على أرض زيمبابوي (2-1) يوم 20 ديسمبر 1992، لتكون مباراة القاهرة موقعة الحسم على الصدارة خصوصًا بعد تحقيق زيمبابوي لنتائج مماثلة أمام توغو وأنغولا.

دخلت مصر مباراة الإياب وفي رصيدها 6 نقاط مقابل 8 نقاط لزيمبابوي وبالتالي لم يكن هناك حل أمام المصريين سوى الفوز، في حين كان التعادل يكفي زيمبابوي للتأهل إلى المرحلة التالية من التصفيات، أقيمت مباراة القاهرة يوم 28 فبراير 1993 وفازت مصر في المباراة (2-1)، ولكن إلقاء أحد الجماهير لطوبة أثناء اللقاء على لاعب من زيمبابوي، كما ادعى مدرب زيمبابوي بإصابته بقطع في الرأس جعل الحكم التوغولي جيان فيديليه ديرامبا يوصي في تقريره بإعادة المباراة على أرض محايدة وهو ما استجابت له الفيفا وحددت مدينة ليون الفرنسية لاستضافة اللقاء.

أقيمت مباراة الإعادة يوم 15 أبريل 1993 لتذهب أحلام المصريين المونديالية بعدها أدراج الرياح بعد التعادل السلبي في اللقاء الذي أضاع فيه مجدي طلبة فرصة لا تُصدق، وتأهلت زيمبابوي للمرحلة النهائية من التصفيات ووقعت في مجموعة مع الكاميرون وغينيا وخطف وقتها الكاميرونيون البطاقة المونديالية، هل يستفيد الاتحاد الليبي من الواقعة في جلب حقه؟.

كان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرر في وقت سابق إيقاف الحكم الكيني دافيس أموبني أوغنشي الذي أدار مباراة ليبيا وتونس 11 نوفمبر الجاري لمدة ثلاثة أشهر عن إدارة المباريات، وجاءت العقوبة بعدما حرم المنتخب الليبي من الخروج فائزًا على تونس في شوط المباراة الأول حين ألغى هدفًا صحيحًا للمنتخب الليبي سجله اللاعب أنيس سيلتو في الدقيقة الحادية عشرة بحجة التسلل، ولم يحتسب ركلة جزاء صحيحة إثر عرقلة مهاجم المنتخب الليبي أحمد بن علي في المبارة التي فقدها المنتخب الليبي يهدف من ركلة جزاء سجلها مهاجم المنتخب التونسي وهبي الخرزي.