خبراء الإعلام الرياضي الليبي يفتحون النار على اتحاد الكرة عبر صفحات «الوسط»

روسيا تفتح ملف المنتخب الوطني ومصير كلمنتي

خبراء الإعلام الرياضي يطالبون بوقفة حازمة مع مسؤولي اتحاد الكرة

الشرع: كيف يكون هناك أزمة مالية والمدرب الإسباني يتقاضى راتبا شهريا 70 ألف يورو

مع قرب انطلاق تصفيات كأس العالم روسيا 2018، ومع اقتراب أول لقاء لمنتخب ليبيا لكرة القدم مع منتخب الكونغو الديمقراطية في الثالث من أكتوبر المقبل، ورغم تفاؤل الوسط الرياضي الليبي بالمجموعة، وإمكانية التأهل، إلا أن الأحلام عصف بها الواقع المرير داخل البلاد، ومع وجود 3 حكومات، وتشظي الوضع السياسي، فالمنتخب الليبي يعيش أزمة مالية حقيقة، انعكست على الاستعداد للتصفيات.

ويقيم المنتخب معسكر في مصر، استعداداً لمباراة الرأس الأخضر، وهي مباراة رسمية، لكنها لا تسمن ولا تغني من جوع، وتعتبر آخر مباراة في التصفيات الأفريقية، لأن المنتخب خرج ولم يتأهل إلى أمم أفريقيا 2017 بالغابون، ولكنها ستكون استعدادية لتصفيات كأس العالم، حيث أثارث تصريحات المبروك المصراتي مدير المنتخب الوطني الأول إلى «الوسط» في وقت سابق، ردود فعل متباينة حول العجز حتى عن شراء فاتورة أدوية للاعبين بقيمة 2500 دينار، وتكفلت الحكومة الموقتة بتغطية مصروفات معسكر القاهرة، دون دفع دينار واحد لاتحاد الكرة.

من جانبها حصلت صحيفة «الوسط» على استطلاع آراء أهل الاختصاص، حول تداعيات الأزمة المالية على فرص التأهل للمونديال، حيث حمل الصحفي الرياضي المبروك الربيعي المسؤولية لاتحاد الكرة، كما حمله المسؤولية في سوء التخطيط، حسب وصفه، وقال: «صرفت لهم الملايين أين هي؟ وطالما هناك أزمة مالية، وهي عامة في ليبيا كلها، لماذا المعسكرات الخارجية؟».

أما المدرب الوطني فؤاد شقوراة تساءل عن الجدوى من المعسكرات الخارجية، وقال: «كان يفترض الاهتمام بالدوري المحلي، ومعسكرات قصيرة قبل مباراة الرأس الأخضر، مع تقنين المصروفات»، أما الصحفي الرياضي محمد عامر عريبي، تساءل: «كيف أن نصل إلى كأس العالم، والمنتخب عاجز عن شراء فاتورة أدوية، وأطالب بتوفير الدعم المادي، والوقوف مع المنتخب. دول تدفع الملايين لتجنس رياضيين، ونحن نعجز عن إقامة معسكر لأبنائنا».

من جانبه قال عضو مجلس إدارة نادي الوحدة عبدالعظيم الشرع: «طالما هناك أزمة مالية، لماذا يبقى الإسباني خافيير كلمنتي مدربا، وبراتب شهري 70 ألف يورو، والبلد في أزمة، لذا أطالب بوقف الدعم عن اتحاد الكرة حتى يقوم بغلق ميزانيته من العام 2013 لم تقفل، وهو حصل على عشرات الملايين طيلة السنوات الماضية، وبيننا وبينهم الجمعية العمومية القادمة».

أما الصحفي الرياضي كمال الدريك اعتبر أن رياح التغيير قادمة لتحديث المنظومة الكروية الليبية، معتبراً أن اتحاد الكرة يفتقر للتخطيط والوضوح، واعتبر أن دعم المنتخب شيء مهم فهو يمثل الدولة، لكن الجمعية العمومية لاتعرف شيئًا عن مصروفات الاتحاد خلال السنوات الأخيرة، واعتبر الخلل في الأندية، وليس الاتحاد لأن أغلب الأندية تمارس سياسة الصمت وعدم المواجهة وهي السبب فيما وصلت إليه الكرة الليبية.