خطوة كريستيانو والمرحاض والدمية مع السترة .. أبرز خرافات اليورو

مهما سطع نجمهم، هناك من سلوكياتهم الغريبة التي تزهل جماهيرهم حالة التعرف عليها .. إنهم نجوم كرة القدم الذين يؤمن الكثير منهم بالخرافات، ويظهر ذلك للمقربين منهم في تجمعهم ببطولة كأس أمم أوروبا لكرة القدم «يورو 2016».

ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية، تتمسك المنتخبات المشاركة في اليورو المقام حاليًا بفرنسا وحتى 10 يوليو المقبل، بالكثير من العادات من أجل رفع مستوى الثقة بالنفس، بما فيها بعض الخرافات.

وعلى سبيل المثال، من المستحيل أن ترى مدرب منتخب ويلز، كريس كولمان بدون سترته في أي مباراة، حيث يعود هذا الأمر إلى ذكرى مشؤومة في بداية مسيرته مع المنتخب الوطني، عندما سقط 6 / 1 أمام صربيا في مباراة ضمن التصفيات، ليضع تخليه عن سترته ضمن الأسباب الجوهرية للخسارة.

وقال كولمان: «كان الجو حارا في تلك الليلة، ولهذا خلعت سترتي، منذ ذلك الحين لا تعنيني ظروف الطقس، لم أخلعها أبدا خلال أي مباراة».

ويمتلك المنتخب الإيطالي أيضا مجموعة من الطقوس، أحدها ينحصر في قيام لاعب مختلف قبل كل مباراة بإلقاء خطاب على جميع زملائه، ويبدو أن هذه العادة تأتي بثمارها حتى الآن فهم لا يزالوا يتقدمون في البطولة.

وقال اللاعب إيمانويلي جياكيريني، عقب فوز إيطاليا على إسبانيا 2 / صفر في دور الـ16 : «هذا كان دوري، لقد قلت لزملائي إن الأمر يتعلق بمباراة علينا أن نفوز بها بقلوبنا».

ويحرص أيضا النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على الالتزام ببعض الخرافات قبل كل مباراة مثل أنه لابد أن يكون أول من يخرج من الطائرة إذا كانت المباراة في مكان يتعين السفر إليه بهذه الوسيلة أو أن يكون أخر من ينزل إذا كانت وسيلة النقل هي الحافلة، كما أنه يحرص على أن تكون أول خطوة له داخل الملعب بالقدم اليمنى.

وعلى جانب آخر، اعتاد المهاجم الألماني ماريو غوميز في صغره استخدام المرحاض الأيسر قبل أي مباراة، ولكنه الآن بات أكثر مرونة في هذا الشأن.

وعن هذ الأمر تحدث قائلا: «إذا كان شاغرا فإنني أستخدم الأيسر دائما، أما إذا كان أحدهم يستخدمه أذهب إلى الأيمن».

ولا تجدي الطقوس نفعا بشكل دائم، وهو أمر يعرفه جيدا المنتخب الإنجليزي، الذي دأب على وضع دمية أسد تدعى ليو على مقاعد البدلاء خلال البطولة، وهو الأمر، الذي لم يؤت ثماره ولم يحقق له النتيجة المرجوة، بعد أن أطاحت به أيسلندا من دور الـ16 في أحد أكبر مفاجئات البطولة.

 

المزيد من بوابة الوسط