تصاعد أزمة كليمنتي مع ليبيا في عامه الثالث

مع كل مباراة للمنتخب الليبي لكرة القدم يعود للظهور المدرب الإسباني خافيير كليمنتي في ظل تردي نتائج المنتخب، وآخرها التعادل مع المغرب وفقدان الأمل من قبل المباراة للترشح إلى نهائيات الأمم الأفريقية بالغابون 2017.

ويرتبط الاتحاد الليبي لكرة القدم بعقد حتى نهاية سبتمبر مع كليمنتي وإلغاء التعاقد معه سيؤدي لشرط جزائي؛ لذا أصبح الاتحاد في خيار صعب بين الإبقاء عليه أو إلغاء العقد، خاصة أن المنتخب مقبل على المشاركة فى دوري المجموعات بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018.

المرحلة المقبلة تأتي وسط حالة نقد شبه عامة للمطالبة برحل كليمنتي وربما مع صعوبة البحث عن مدرب جديد من المدربين الليبيين أو من خارج البلاد.

جدير بالذكر أن الاتحاد الليبي تعاقد رسميًا مع كليمنتي في سبتمبر 2013 ليقترب من عامه الثالث.