إطلاق أول صاروخ روسي من قاعدة «فوستوتشني» الجديدة

انطلق صاروخ روسي من طراز «سويوز»، صباح الخميس، إلى الفضاء حاملاً أقمارًا صناعية لوضعها في مدار الأرض، من قاعدة «فوستوتشني» الجديدة في أقصى الشرق الروسي، بعد تأجيل ليوم واحد.

وأشارت وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس» في بيان أن «إطلاق الصاروخ تم بنجاح» عند الساعة 11.01 بالتوقيت المحلي (2.01 ت غ)، كما كان مقررًا، وأن الأقمار الصناعية وُضعت في مدار الأرض. ونقلت محطات التلفزة الروسية مشاهد لانطلاق الصاروخ في طقس صافٍ، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

الصاروخ كان مقررًا إطلاقه صباح الأربعاء بحضور الرئيس فلاديمير بوتين الذي انتقل لهذا السبب إلى أقصى الشرق الروسي. لكن المسؤولين في القاعدة قرروا تأجيل العملية 24 ساعة، علمًا بأنها أُرجئت مرات عدة على مدى أشهر.

وأثار ذلك استياء بوتين، الذي طلب من المسؤولين في قطاع الفضاء تقديم «جواب مهني مقنع» حول أسباب التأخير، مشيرًا إلى أن السبب يعود إلى خلل في الصاروخ، وليس في المحطة التي تقدمها موسكو على أنها إنجاز وطني كبير.

وشدد بوتين على أن روسيا «رغم كل الإخفاقات، ما زالت القوة المتفوقة من حيث عدد عمليات إطلاق الصواريخ الفضائية».

وتعول موسكو كثيرًا على قاعدة «فوستوتشني» لترميم صورة قطاع الفضاء الروسي، الذي أُصيب بسلسلة نكسات في الأعوام الماضية، وتصف وسائل الإعلام المحلية هذه القاعدة بأنها «أكبر ورشة في البلاد»، وقد بلغت تكلفتها ما بين 300 و400 مليار روبل (أربعة مليارات إلى 5.3 مليار يورو).

ومن شأن انتهاء تشييد هذه المحطة التي شابها كثير من فضائح الفساد والتأخير، أن توقف اعتماد روسيا على محطة «بايكونور» في كازاخستان، حتى وإن لم يكن ذلك في المستقبل القريب.

المزيد من بوابة الوسط