أنشطة مكثفة لحماية الفهود الأفريقية من الانقراض

تكافح الأميركية لوري ماركر، منذ أكثر من أربعة عقود، في سبيل حماية الفهود الأفريقية المهددة بالانقراض لقناعتها بأن بقاء هذه الحيوانات التي تمثل رمزًا للقارة السمراء «في أيدينا نحن البشر».

وكان عدد الفهود المعروفة بأنها أسرع الحيوانات في العالم، إذ تصل سرعتها إلى أكثر من 110 كيلومترات في الساعة، يبلغ مئة ألف حيوان في مطلع القرن الماضي موزعة على سائر أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط وصولاً إلى الهند، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

أما اليوم فلم يتبق سوى أقل من 12 ألفًا من هذه الحيوانات في الطبيعة كلها في أفريقيا باستثناء أعداد قليلة منها تعيش في إيران.

ولولا النشاط الدؤوب لهذه المرأة، البالغة 62 عامًا المقيمة في ناميبيا منذ سنة 1991، لكان عدد هذه الحيوانات تراجع بسرعة أكبر، فهذه الفهود لا تزال تتعرض لمجازر على يد المزارعين وأعدادها تتدهور سريعًا بسبب الصيد غير الشرعي، فضلاً عن سرقة صغار الفهود لبيعها كحيوانات منزلية خصوصًا في بلدان شبه الجزيرة العربية.

المزيد من بوابة الوسط