علماء يكتشفون نوع دم الديناصورات

قال عالم إن الديناصورات التي تسيدت الكوكب في العصور الغابرة كانت من ذوات الدم الحار مثلها مثل ثدييات العصر الحديث، وذلك بناء على حساب عمليات التمثيل الغذائي في أجسامها بالاستعانة بكتلة الجسم ومعدلات النمو المستقاة من حفريات أنواع من الديناصورات منها «تيرانوصور ركس».

واستعان عالم الأحياء القديمة مايكل ديميك من جامعة «ستوني بروك» في نيويورك بما خلص إليه باحثون آخرون العام الماضي بأن الديناصورات ليست من ذوات الدم الحار أو ذوات الدم البارد وأن التمثيل الغذئي لديها يقع في منطقة وسطى، حسب وكالة «رويترز».

الحيوانات البرية من ذوات الدم الحار مثل الثدييات والطيور لم تصل قط إلى حجم الديناصورات الضخمة.

ومنذ القرن التاسع عشر يثور جدل في الأوساط العلمية عما إذا كانت الديناصورات كائنات بطيئة تتحرك حركة وئيدة متثاقلة، وأنها من ذوات الدم البارد -كما كان يعتقد من قبل- أو أن لديها فسيولوجيا ذوات الدم الحار، وأنها تحيا نمطًا من الحياة أكثر نشاطًا وحيوية.

والطيور -التي تطورت عن ديناصورات صغيرة مغطاة بالريش منذ نحو 150 مليون سنة- من ذوات الدم الحار.

وتولد الحيوانات ذوات الدم الحار مثل الطيور والثدييات -التي يطلق عليها أيضا اسم داخلية الحرارة- الحرارة الخاصة بها كما تحتفظ بدرجة حرارة جسمها بغض النظر عن حرارة الوسط الموجودة به أما الحيوانات ذوات الدم البارد -خارجية الحرارة- فهي عكس ذلك ومنها البرمائيات والزواحف واللافقاريات ومعظم الأسماك.

وأجرى الباحثون في دراستهم العام الماضي تقييمًا للتمثيل الغذائي لدى 21 نوعًا من الديناصورات باستخدام معادلة تعتمد على كتلة الجسم -بناء على كثافة عظام الفخذ- ومعدلات النمو التي تبينها حلقات النمو في عظام حفريات تمت للديناصورات بصلة قرابة في شجرة العائلة، وفق «رويترز».

وقال ديميك إن معظم الديناصورات لها عظام مجوفة مملوءة بالهواء في هيكلها العظمي، وربما كان لها فجوات هوائية كبيرة في أجزاء أخرى من الجسم مثل طيور العصر الحديث.

وقال: «أتاح ذلك نظامًا طبيعيًا للتهوية» لأجسامها مما جعلها لا تشعر بزيادة درجات الحرارة داخل أجسامها.

المزيد من بوابة الوسط