3 أماكن معرضة لزلازل قوية

جاء الزلزال الذي ضرب نيبال الأحد الماضي بمثابة صدمة لمعظم دول العالم، لكنه لم يكن مفاجئًا لدارسي علم الزلازل ودعاة التأهب للكوارث، إذ حذر كثير من الخبراء بإمكانية تعرض الدولة لمثل هذه الكارثة بسبب موقعها على حافة اثنين من الصفحات التكتونية، فضلاً عن عدم قدرة اقتصادها الهش التعامل مع أزمة بهذا الحجم.

ويحذر علماء دراسة الزلازل من تعرض عدة مناطق حول العالم لكوارث مماثلة، قال عالم في دراسة الزلازل في جامعة «ستانفورد» جريجوري بيروزا: «عند تغير الطاقة الحركية في أي مدينة، سنشهد كوارث مماثلة».
وذكرت مجلة «تايم» الأميركية أكثر الأماكن عرضة لحدوث كوارث مماثلة:

1- طهران: تقع العاصمة الإيرانية على ثلاث جبهات خطرة، ومبنية على رواسب أرضية لن تساعد في دعم المباني عند تعرضها لزلزال قوي، ونظام بناء المدينة غير معد جيدًا لمواجهة الزلازل، وهناك احتمال بنسبة 90% لوقوع زلزال بقوة 6 ريختر خلال السنوات المقبلة، ونظرًا لحجم المدينة ونظام بنائها الضعيف، زلزال بهذا الحجم سيكون كارثيًا.

2- إسطنبول: العاصمة التركية شهدت عددًا كبيرًا من الزلازل خلال القرن العشرين قتلت 100 ألف شخص، استثمرت تركيا في إعادة تحديث مباني العاصمة الأكثر ازدحامًا بين مدنها، وأوضحت دراسة أجريت العام 2000 أن احتمالات تعرض المدينة لزلزال بقوة 7 ريختر تصل إلى 60% العام 2030.

3- لوس أنجليس: ثاني أكثر مدن الولايات المتحدة ازدحامًا، ومن المرجح بنسبة كبيرة أن تصاب المدينة بزلزال قوته 6.7 ريختر العام 2038، وزلزال قوته 8 ريختر خلال 30 عامًا، وفق ما ذكره تقرير للجمعية الجيولوجية الأميركية، وتسبب زلزال «نورث ريدج» العام 1994 في مقتل 57 شخصًا وسبّب خسائر قدرها 20 مليار دولار، وقد يسبب زلزال قوته 7.8 ريختر في موت 1800 وإصابة 50 ألفًا آخرين وخسائر بقيمة 200 مليار دولار.

المزيد من بوابة الوسط