تعرف على مادة الـ «غرافين» العجيبة واستخداماتها

مادة جديدة طورها كل من أندريه غييم وكونستانتين نوفوسيلوف من جامعة «مانشستر» العام 2004، وحازا على جائزة «نوبل» في الفيزياء سنة 2010، وهي مادة الـ «غرافين»، والتي تتميز بالسرعة الفائقة لإلكتروناتها، ومن المتوقع أن ترفع سرعة الحواسب وشاشات اللمس إلى مستويات عليا.

وهي مادة مستخلصة من الكربون، ثنائية الأبعاد بنيتها البلورية سداسية، وتعد أرفع مادة معروفة على الإطلاق حتى الآن، يعادل سمكها ذرة كربون واحدة فقط، ورغم ذلك هي إحدى أقوى المواد المعروفة، مما يجعلها من أفضل موصلات الكهرباء وكفاءتها ذات كفاءة النحاس، وكذلك أفضل موصل للحرارة على الإطلاق، وتكاد مادة الـ «غرافين» تكون شفافة تمامًا، ورغم ذلك فهي أيضًا كثيفة للغاية لدرجة عدم سماحها بعبور أصغر ذرة (الهيليوم) من خلال هيكلها السداسي، حسب «ويكيبديا»

كما توصل باحثون بريطانيون إلى تطوير مصباح أكثر توفيرًا لاستهلاك الكهرباء يعمل بمادة الـ «غرافين»، حسب موقع «بي بي سي».

ومن المقرر طرح المصباح الجديد في الأسواق في وقت لاحق من العام الجاري.

ويعتمد المصباح على مركب تدخل فيه مادة الكربون بشكل أساسي، لكنها تتمتع بصلابة وقوة منقطعة النظير.

ويحتوي المصباح خافت الإضاءة الجديد على تقنية إضاءة ثنائية الصمام «إل إي دي» على شكل فتيل دقيق مغطى بمادة الـ «غرافين».

وقال باحثون إن المصباح يستهلك 10% من الطاقة التي تستهلكها المصابيح العادية، بالإضافة إلى عمره الافتراضي الأطول نظرًا للقدرة التي تتمتع بها مادة الـ «غرافين» في توصيل التيار الكهربي.

وطورت شركة كندية التمويل اسمها «غرافين لايتينغ» المصباح الجديد، وهي الشركة التي يعمل أحد مديريها، الأستاذ الجامعي، كولن بايلي، نائبًا لرئيس مجلس أمناء جامعة «مانشستر».

ومن المتوقع أن يطرح مصباح الغرافين في الأسواق بسعر أقل من المصابيح ثنائية الصمام التي قد يصل سعرها إلى 15 جنيهًا إسترلينيًا.

ويشيع استخدام الـ «غرافين» في صناعة السيارات والطائرات والأسنان المستعارة، كما دخلت المادة بالفعل في صناعة مضارب التنس وألواح التزلج.

المزيد من بوابة الوسط