انتزاع كتلة صخرية من كويكب لتسهيل الرحلات الفضائية

ذكرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، الأربعاء، أن مركبة فضائية مزودة بإنسان آلي ستنتزع كتلة صخرية من كويكب وتضعها في مدار حول القمر للاستعانة بها مستقبلا في استعدادات المهام الفضائية المأهولة إلى المريخ.

وتشير التقديرات الى أن هذه المهمة ستتكلف نحو 1.25 مليار دولار، وذلك بخلاف تكاليف الإطلاق، ومن المقرر إطلاقها في ديسمبر من العام 2020. وتعقب هذه المهمة بخمس سنوات رحلة فضائية مأهولة إلى هذه الكتلة الصخرية الفضائية، حسب وكالة «رويترز».

كان كويكب أو مذنب ارتطم بالأرض منذ نحو 65 مليون عام مما أدى إلى تغير مناخي أدى إلى انقراض الديناصورات ومعظم صور الحياة على الكوكب آنئذ.

وفكرت (ناسا) أيضًا في اختيار كويكب أصغر واتخاذ مدار جديد له حول القمر.

وبعد دراسات مستفيضة فضلت (ناسا) انتقاء كتلة صخرية لتتخذ مدارًا لها حول القمر في إطار استعدادات (ناسا) للهدف الأصلي وهو هبوط رواد فضاء على سطح المريخ.

تعتزم (ناسا) دراسة الكويكب لمدة عام تقريبًا مع اختبار تقنيات تحديد مدار جديد له، وهي مهام ربما تكون ضرورية يومًا ما لإنقاذ كوكب الأرض من تصادم كارثي.

ولدى (ناسا) حاليًا ثلاثة كويكبات مرشحة لهذه المهمة، إلا أنها لن تتخذ قرارًا نهائيًا في هذا الشأن قبل العام 2019.

وتتضمن المهمة إطلاق مركبة فضائية مزودة بإنسان آلي تعمل بالدفع الكهربي بالاستعانة بالطاقة الشمسية إلى كويكب لإخضاعه لدراسة مستفيضة وفور الاستقرار على كتلة صخرية بعينها تناور المركبة الفضائية حول سطح الكويكب ثم تبسط ذراعي الإنسان الآلي لانتزاع كتلة طولها من مترين إلى أربعة أمتار.

وسيقذف بالكتلة الصخرية -التي ستظل ملتصقة بالمركبة الفضائية- إلى مدار عال حول القمر، وهي مناورة قد تستغرق ست سنوات.

وستزود المركبة الفضائية برصيف للهبوط حتى يتسنى لسفينة «أوريون» التابعة لـ (ناسا)، والتي تحمل رائدي فضاء الوصول إلى الكويكب وهي مهمة مستهدفة العام 2025.

المزيد من بوابة الوسط