حقائق جديدة عن كارثة «فيزوف» بعد اكتشاف هيكل عظمي

لقطة عامة لموقع هيركولانوم الأثري في إيطاليا في 23 أكتوبر 2019 (أ ف ب)

اكتشف هيكل عظمي في موقع هيركولانيوم الأثري، تلك المدينة القديمة التي غُمرت إثر ثوران بركان فيزوف سنة 79 تزامنًا مع بومبيي، وهو ما قد يوفر إضاءة جديدة بشأن هذه الكارثة.

واكتُشفت بقايا الرجل الذي يتراوح عمره بين 40 عامًا و45 تحت أمتار من الصخور البركانية، في الموقع الذي كان يضم ساحل هيركولانيوم، قبل أن يدفعه ثوران بركان فيزوف والحمم البركانية مسافة 500 متر، حسب ما صرح رئيس الموقع الإيطالي، فرانشيسكو سيرانو، إلى «فرانس برس».

وواجه الرجل الموت على الأرجح عندما غمرته الحمم البركانية التي غطت المدينة، على ما أعلن سيرانو لوكالة «أنسا» الإيطالية للأنباء. واعتبر سيرانو أن هذا الرجل «ربما كان من عناصر الإنقاذ».

فعند ثوران البركان، أتى أسطول برئاسة القائد والكاتب بلينيوس الأكبر لنجدة السكان. وتوفي بلينيوس الأكبر على الساحل، فيما نجح عناصره في إجلاء مئات الناجين.

ويكون الهيكل العظمي عائدًا إلى «أحد الفارين» الذين حاولوا الالتحاق بإحدى سفن الإغاثة، «ربما سيئ الحظ الأخير لمجموعة نجح أفرادها في ركوب البحر».

واكتُشف الهيكل العظمي تحت بقايا خشبية متفحمة بينها عارضة منزل قد تكون حطمت جمجمته، فيما عظامه باللون الأحمر، على الأرجح بسبب آثار الدم التي بقيت بعدما جرفه الثوران البركاني.

المزيد من بوابة الوسط