«بوينغ» ترجئ مهمتها غير المأهولة إلى محطة الفضاء الدولية

صاروخ يحمل كبسولة «ستارلاينر» من صنع «بوينغ» في قاعدة كاب كانفرال في فلوريدا، 2 أغسطس 2021 (أ ف ب)

أعلنت «بوينغ» تأخير رحلتها التجريبية غير المأهولة إلى محطة الفضاء الدولية بسبب مشكلة في نظام الدفع، مؤجّلة استحقاقا مهمّا لها بعد محاولة أولى منيت بالفشل سنة 2019.

وكان من المتوقع أن تنطلق المركبة التي تحمل اسم «ستارلاينر» إلى الفضاء من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا عند الساعة 13,20 بالتوقيت المحلي (17,20 ت غ) على متن صاروخ «أطلس 5» من صنع الكونسورسيوم «يونايتد لونش آلاينس»، وفق «فرانس برس».
لكن قبل ساعتين من الإقلاع، أعلنت «بوينغ» إلغاء الرحلة عبر حسابها في «تويتر».

وجاء في تغريدة نشرتها «بوينغ سبايس»، «نؤكّد اليوم إلغاء إطلاق مهمة ستارلاينر أوربيتال فلايت تيست-2».

وبحسب بيان صدر عن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، لم تؤجّل الرحلة بسبب سوء الأحوال الجوّية، بل بسبب «مؤشرات غير متوقعة خاصة بالصمامات في نظام دفع ستارلاينر».

وحدّد الموعد الجديد لإطلاق المهمة عند الساعة 12,57 (16,57 بتوقيت غرينيتش)، الأربعاء.

وكان من المفترض إجراء هذه المهمة التجريبية، الجمعة، لكنها أرجئت إلى، الثلاثاء، بعدما شغّلت مركبة روسية محركاتها للدفع بشكل مباغت إثر التحامها بمحطة الفضاء الدولية، فتغيّر اتجاهها.

وكانت ناسا التي أوقفت برنامجها للرحلات الفضائية المكوكية سنة 2011 قد استعانت بخدمات «بوينغ» و«سبايس إكس» كي لا تضطر إلى الاتّكال على الصواريخ الروسية للوصول إلى محطة الفضاء الدولية.

غير أن «بوينغ» تأخّرت في هذا المجال. فخلال مهمة تجريبية أولى في ديسمبر 2019، لم تنجح كبسولتها في الالتحام بمحطة الفضاء الدولية وعادت قبل الموعد المحدّد لعودتها، الأمر الذي شكّل ضربة قاسية لعملاق الملاحة الجوّية الفضائية.

وأعدّت «ناسا» سلسلة من التوصيات للشركة تتعلّق خصوصا بالبرمجيات المستخدمة على متن المركبة التي كانت وراء المشكلة الأساسية خلال تلك الرحلة التجريبية.

أما «سبايس إكس» فأحرزت تقدّما من جهتها ونقلت عشرة رواد إلى المحطة في مركبتها «كرو دراغون».

المزيد من بوابة الوسط