12 جنينا لإنقاذ وحيد القرن الأبيض

ناجين وفاتو في محمية أول بيتيجا في نانيوكي في كينيا في 23 أغسطس 2019 (أ ف ب)

إثر سنتين من الأبحاث، شُكل 12 جنينا من حيوانات وحيد القرن الأبيض الشمالي، بهدف إنقاذ هذا الصنف الفرعي، الذي انقرض عمليًّا.

ومنذ نفوق آخر ذكر من هذا النوع سنة 2018، لم يبق سوى أنثيين هما ناجين وصغيرتها فاتو تعيشان في محمية أول بيجيتا الكينية. لكن حُفظت الخلايا التناسلية لعدّة ذكور، وفق «فرانس برس»، الجمعة.

وجمع أعضاء «بايوريسكيو»، وهو ائتلاف يجمع تحت رايته علماء وخبراء حفظ الأصناف، اعتبارًا من أغسطس 2019، 80 خلية بيضية شكّلوا منها ما مجموعه 12 جنينًا، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الهيئة.

وأشار مدير محمية أول بيجيتا، ريتشارد فاين، في تصريحات لوكالة (فرانس برس) إلى أن تحديات كثيرة لا تزال ماثلة أمام هذا المشروع بالرغم من نتائجه الواعدة. وهو قال: «لا يدّعي أحد أن المهمة سهلة، لكنها تتمتع بحظوظ عالية للنجاح برأيي».

وأضاف: «نطلق مبادرات رائدة من الناحية العلمية ونعوّل على علوم الوراثة لإنقاذ آخر حيواني وحيد قرن أبيض شمالي على الأرض».

وليست أيّ من الأنثيين قادرة على الحمل؛ لذا استعان العلماء بإناث من صنف وحيد القرن الأبيض الجنوبي الذي أصله من أفريقيا الجنوبية لتشكيل صغار وحيد قرن أبيض شمالي، وهو نوع كان ينتشر خصوصا في جنوب السودان وأوغندا.

وقال وزير السياحة في كينيا، نجيب بلالا في بيان: «من المشجّع جدًا أن نرى التقدّم الذي أحرزه هذا البرنامج في مساعيه الطموحة لإنقاذ هذا الصنف».

ولا تواجه حيوانات وحيد القرن مخاطر من حيوانات مفترسة؛ نظرًا لحجمها وكثافة جلدها. غير أن المزايا المزعومة لقرونها في الطبّ التقليدي الآسيوي غذّت أعمال الصيد غير القانوني التي طالتها في السبعينيات والثمانينيات وأدت النزاعات دورًا في اشتداد وتيرتها.

تعيش حيوانات وحيد القرن الحديثة على كوكبنا منذ 26 مليون سنة وكان عددها يقدّر بأكثر من مليون حيوان في أفريقيا في منتصف القرن التاسع عشر.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط