تطوير تقنية تساعد على تفادي اصطدام الكويكبات بالأرض

عضوان في شركة «إيفنتك» اللاتفية في مقر الجامعة التقنية في العاصمة ريغا، 27 نوفمبر 2020 (أ ف ب)

في حرم الجامعة التقنية في ريغا، يطور علماء تقنية من شأنها أن تساعد يوما ما على تجنب اصطدام الكويكبات بالأرض.

وتستخدم اليوم أجهزة قياس المهل الزمنية المتناهية الصغر «كرونوسكوب» العالية الدقة، والتي تركب يدويا في مختبر شركة «إيفنتك» الناشئة في لاتفيا لتتبع تحركات الأقمار الصناعية، وفق «فرانس برس».

وأبرمت الشركة هذه السنة عقدا مع وكالة الفضاء الأوروبية لتطوير أدوات من شأنها حرف مسار كويكب عند اقترابه كثيرا من كوكبنا.

وتعتزم وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» من جهتها أن تطلق العام المقبل المرحلة الأولى من مهمة «أيدا» التي يقضي الهدف منها بتحوير مسار كويكب وتقييم أثر عملية من هذا القبيل في إطار ما يُعرف باختبار «دارت» «دابل أستيرويد ريدايركشن تيست».

ومن المرتقب أيضا في سياق هذا المشروع أن يُطلق في 22 يوليو 2021 صاروخ «فالكون 9» من تطوير شركة «سبايس إكس» لإيلون ماسك، محملا بمسبار مزود كاميرا زنته 500 كيلوغرام مهمته صدم الكويكب «ديديموس» لتغيير مساره كي لا يقترب من الأرض سنة 2123.

ومن المفترض أن تكون أجهزة «إيفتك» جاهزة لمهمة التتبع «هيرا» المرتقبة بعد خمس سنوات من ذلك لتحديد إذا ما كانت الصدمة قد أبعدت فعلا الكويكب عن مساره.

وقال إيمانتس بولكستينيس المهندس في «إيفنتك»: «تكنولوجيتنا الجديدة التي ستزود بها المركبة الفضائية الثانية لوكالة الفضاء الأوروبية التي تحمل اسم، هيرا، سيكون في وسعها تحديد إذا ما كان ديديموس قد أُبعد عن مساره السابق لتفادي القضاء على البشرية جمعاء».

وتطور لاتفيا تكنولوجيات فضائية منذ وضع أول قمر صناعي في المدار حول الأرض «سبوتنيك» سنة 1957 إبان الحقبة السوفياتية.

وتقيس أجهزة الكرونوسكوب الوقت اللازم للنبضة الضوئية كي تصل إلى جسم في المدار وتعود منه، بدقة بالغة قد تصل إلى البيكوثانية، أي واحد من التريليون من الثانية.

المزيد من بوابة الوسط