مطالبات لـ«آبل» بتقليص عمولتها في متجرها للتطبيقات

نهائي كأس العالم في لعبة "فورتنايت" بنيويورك، يوليو 2019 (أ ف ب)

تواجه «آبل» ضغطًا متزايدًا من الشركات الموجودة على «آبل ستور»، كان آخر تجلياتها رسالة وجهتها الصحافة الأميركية لمطالبة المجموعة العملاقة بتقليص العمولة التي تتقاضاها من التطبيقات الإعلامية المتاحة للتحميل عبر متجرها الإلكتروني.

ووجهت منظمة «دي سي إن» المهنية التي تمثل وسائل إعلام أميركية عدة، رسالة إلكترونية إلى رئيس «آبل» تيم كوك، تطالبه فيها بتحسين شروط التعامل مع أعضائها، وفق «فرانس برس».

ويُفترض بمطوري التطبيقات أن يدفعوا لمتاجر التحميل الإلكترونية، أبرزها «آب ستور» و«غوغل بلاي ستور»، عمولة نسبتها 30% من قيمة العمليات التجارية التي يجريها مستخدمو التطبيقات.

لكن ثمة استثناءات، إذ يمكن أن تنخفض نسبة العمولة إلى 15% اعتبارًا من السنة الثانية للاشتراك.

وتشبّه المؤسسات الصحفية نفسها بخدمة «أمازون برايم فيديو» للبث التدفقي، التي تدفع عمولة نسبتها 15% عن كل اشتراك في تطبيقاتها لحساب «آبل».

وأشار أعضاء «دي سي إن» ومن بينهم «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» وقنوات تلفزيونية ومحطات إذاعية ومواقع إلكترونية، إلى أن تطبيقاتها تستقطب أكثر من مئتي مليون زائر وحيد، أي «100% من السكان الأميركيين المتصلين بالشبكة».

غير أن «شروط السوق الوحيدة التابعة لـ«آبل» تؤثر بقوة على قدرة الأعضاء في الاستثمار في المعلومات الموثوق بها والترفيه العالي الجودة».

وحاولت شركة «إبيك غايمز» المطورة للعبة «فورتنايت» الشهيرة، الأسبوع الماضي إقامة نظام دفع بديل للالتفاف على ذلك المستخدم من «آبل».

وسارعت «آبل» و«غوغل» إلى سحب اللعبة من متجريهما الإلكترونيين، ما دفع بـ«إبيك غايمز» إلى ملاحقتهما قضائيًّا بتهمة القيام بممارسات احتكارية.

وحاولت «فيسبوك» من ناحيتها التفاوض مع «آبل» على أداة جديدة لتنظيم الأحداث الإلكترونية المدفوعة، ما من شأنه مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة المتعثرة اقتصاديًّا، لكن من دون جدوى.