حملة لمكافحة الكراهية على «تيك توك»

شعار تيك توك على شاشة هاتف آيفون خلفه العلم الأميركي في آرلينغتون بولاية فرجينيا، في 3 أغسطس 2020 (أ ف ب)

بعد الانتقادات الكثيرة التي طاولتها، شددت منصة «تيك توك» على التزامها مكافحة الكراهية، في الفيديوهات المنشورة عبر شبكتها.

وقال المسؤول عن السلامة لدى «تيك توك» في الولايات المتحدة، إريك هان، في بيان إن المنصة وضعت هدفا لها يتمثل في «القضاء على الكراهية عبر تيك توك» حسب «فرانس برس».

وعدّد سلسلة تدابير اتخذتها الشبكة في هذا الإطار تشمل تحسين التشريعات وتدريب فرق من المشرفين على المحتويات وتوعية المستخدمين.

وأشارت «تيك توك» إلى أنها حظرت منذ مطلع العام الجاري 1300 حساب، وسحبت أكثر من 380 ألف تسجيل مصور و64 ألف تعليق في الولايات المتحدة، على خلفية انتهاك القواعد المتصلة بالمضامين المحرضة على الكراهية.

ولفت هان إلى أن «هذه الأرقام لا تعكس نجاحا تاما في رصد كل المحتويات أو السلوكيات المحرضة على الكراهية، لكنها تظهر تصميمنا».

وانخرطت «تيك توك» في حملة إعلامية في الأشهر الأخيرة، لتبدو في مظهر الشبكة المسؤولة والملتزمة في الولايات المتحدة.

وتواجه الشركة التابعة لمجموعة «بايت دانس» الصينية، تهديدا بالحظر أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يتهمها، من دون أدلة، بالتجسس على مستخدميها لحساب بكين، وهو ما تنفيه الشبكة.

وتحدث إريك هان أيضا عن التقدم الذي أحرزته «تيك توك» في التصدي للعنصرية، وهو موضوع متفجر في الولايات المتحدة، خصوصا في ظل العنف الممارس من الشرطة في حق أفراد من الأقليات الاجتماعية والإثنية.

وقال إريك هان: «إذا ما عمد أحد من أي أقلية، كالمثليين والمتحدرين من أصول أميركية لاتينية أو آسيوية أو المتحدرين من جزر المحيط الهادئ أو السود أو مجتمعات السكان الأصليين، إلى استخدام إهانة بطريقة محوّرة (...) نريد أن يفهم مسؤولو الإشراف على المحتويات لدينا إطار المنشور وألا يسحبوه من طريق الخطأ».

المزيد من بوابة الوسط