معادلة جديدة لمقارنة سن الكلاب بأعمار البشر

كلب من نوع بيتبول يلعب في متنزه في إسكونديدو بولاية كاليفورنيا الأميركية في 21 أبريل 2020 (أ ف ب)

أكدت المعاهد الأميركية للصحة أن مضاعفة سن الكلب سبع مرات لا تكفي لتحديد عدد سنواته بمقياس الأعمار البشرية، إذ إن النسبة الحقيقية تتبدل مع الوقت.

وحللت دراسة نشرتها مجلة «سل سيستمز» تطور مجين الكلاب، خلال حياتها وخلصت إلى معادلة حسابية جديدة لقياس العمر لدى هذه الحيوانات، حسب «فرانس برس».

وتعيش كل الثدييات، البشر كما الكلاب، مراحل النمو عينها وهي الولادة ثم الطفولة ثم الصغر وبعدها البلوغ وصولا إلى الموت.

وحدد العلماء مؤشرات كيميائية عن الحمض النووي، ترتبط بهذه المراحل العمرية المختلفة.

وتتركز جزيئات على جزء من الحمض النووي وتنقله إلى موقع محدد ما يدفع في اتجاه مرحلة النمو المقبلة.

وأوضح تري إيديكر من جامعة سان دييغو، وهو المشرف على الدراسة «الأمر لي أشبه بمطالعتكم وجه أحدهم في المرأة ومحاولتكم التكهن بعمره بالاستناد إلى تجاعيد الوجه والشعر الأبيض وسمات أخرى».

وأضاف «السمات هنا تتشابه (لدى الكلاب) لكنها على المستوى الجزيئي».

حلل إيديكر وزملاؤه هذا المسار الكيميائي لدى 104 كلاب من نوع «لابرادور ريتريفر» تراوح أعمارها بين بضعة أسابيع و16 عاما. وبعدها قارنوا المسار الكيميائي عينه لدى البشر.

وتوصل الباحثون إلى معادلة معقدة تتيح احتساب النسبة بين عمر الكلاب والبشر بطريقة دقيقة.

وبحسب هذه المعادلة، فإن الجرو في سن ثمانية أسابيع يبلغ العمر عينه لطفل بشري في سن تسعة أشهر، إذ إن المرحلتين تشهدان ظهور أولى الأسنان.

ويبلغ أمد الحياة المتوقع لكلاب اللابرادور 12 سنة في المعدل، ما يوازي 70 عاما هي متوسط أمد الحياة المتوقع لدى البشر.