فريق فنلندي يجتاز البلطيق في مركب يعمل بالطاقة الشمسية

أول مركب يعمل بالهيدروجين على نهر تيمز في وسط لندن، 3 أكتوبر 2019 (أ ف ب)

قطع فريق من ستة فنلنديين بحر البلطيق الذي يفصل بلادهم عن إستونيا بواسطة مركب صنعوه بأنفسهم، يعمل على الطاقة الشمسية فقط، وذلك بهدف التوعية على «الطاقة الخضراء» الصديقة للبيئة.

واستغرق وصول المركب إلى العاصمة الإستونية تالين من هلسنكي عشر ساعات، علمًا بأن العبارات العادية تحتاج إلى ما بين ساعتين وساعتين ونصف ساعة لقطع هذه المسافة البالغة 40 ميلًا بحريا (90 كيلومترًا).

وقال صاحب فكرة المشروع جانّي كابيليهتو، في اتصال مع وكالة «فرانس برس»، إن هذا المركب «اليدويّ الصنع ولكن المصمّم من محترفين»، يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار ويشبه سهمًا تعلوه ألواح الطاقة الشمسية. وأضاف أن الرحلة جرت بشكل جيد جدًا.

وتابع «كنا قلقين قليلًا من ألاّ يكون لدينا ما يكفي من الطاقة الكهربائية للوصول إلى تالين، لكنّ الطقس كان أفضل مما كان متوقعًا».

وهي ليست المرة الأولى يقطع كابيليهتو بحر البلطيق بواسطة مراكب غير تقليدية مزوّدة ألواحًا شمسية.

ففي العام 2018، أنجز الرحلة بين هلسنكي وتالين على متن حمام بخاري (سونا) عائم، قبل أن يعيد الكرّة بعد سنة، ولكن هذه المرة على متن.. مغطس جاكوزي.

المزيد من بوابة الوسط