علماء يكتشفون بقايا سمكة تعود لـ70 مليون سنة

بقايا متحجرة لسمكة من نوع كسيفاكتينوس كتلك المكتشفة في الأرجنتين عثر عليها في ولاية كانساس الأميركية وبيعت في مزاد في العام 2010 (أ ف ب)

أعلن فريق علمي، عبر مجلة «ألتشيرينغا»، العثور على بقايا متحجرة لسمكة عملاقة، تعود إلى الحقبة نفسها، التي عاشت فيها الديناصورات قبل 70 مليون سنة.

وأوضح علماء حفريات أرجنتينيون في بيان، أن المتحجرة التي عثر عليها في منطقة باتاغونيا هي «لسمكة يتجاوز طولها ستة أمتار»، حسب «فران برس»، الثلاثاء.

وشرح البيان أن هذه السمكة الكبيرة الحجم كانت تعيش في بحر باتاغونيا، «في نهاية العصر الطباشيري (أو الكريتاسي)، عندما كانت حرارة مياه البحر أكثر اعتدالاً مما هي راهناً».

وعثر على متحجرة هذه السمكة على مقربة من بحيرة كولهوي هوابيال، جنوب مقاطعة تشوبوت، على بعد 1400 كيلومتر جنوب بوينوس أيريس. وتتميز هذه السمكة بأنها آكلة للحوم وذات طابع عدائي.

وتنتمي هذه العيّنة إلى عائلة زيفاكتنيس، وهي من أكبر الأسماك المفترسة حجماً على وجه الكرة الأرضية، وفق ما أشار إليه البيان.

وأفاد العلماء بأن «جسم هذه السمكة كان نحيلاً، وكان ينتهي برأس ضخم يتميز بفكّ كبير وبأسنان قاطعة جداً يبلغ طولها سنتيمترات عدة».

وقال خولييتا دي باسكوا، وهي إحدى الباحثات في الفريق، إن «ثمة آثاراُ لوجود هذه الأسماك العملاق الآكلة اللحوم في أنحاء أخرى من العالم، وثمة حتى هياكل عظمية كاملة بقي محتوى الامعاء موجوداً في بعضه».

وإلى فترة قريبة، لم يكن عُثرَ بعد في النصف الشمالي من الكرة الأرضية على أية بقايا لأسماك زيفاكتنيس، لكنّ نموذجاً منها اكتُشِفَ في فنزويلا قبل أعوام قليلة.

وثمة في الأرجنتين عدد كبير من المتحجرات العائدة إلى العصور الثلاثة: الثلاثي (أو الترياسي) والجوراسي والطباشيري، وتعود إلى حيوانات مختلفة عن تلك التي عثر عليها في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط