المهمة انتهت.. السلحفاة «دييغو» يعود إلى موطنه

ذكر السلحفاة دييغو في 27 فبراير 2019 في جزيرة سانتا كروز (أ ف ب)

أعلن وزير البيئة في الإكوادور، إعادة ذكر السلحفاة «دييغو»، الذي يعود إليه الفضل في إنقاذ فصيلته التي كانت معرضة لخطر الانقراض، إلى جزيرته الأصلية، بعد عقود من المساهمة في عمليات التزاوج في الأسر.

وشحن «دييغو» من حديقة غالاباغوس الوطنية في سانتا كروز إلى إسبانولا النائية وغير المأهولة، الاثنين، حسب «فرانس برس».

وقال الوزير باولو بروانو على «تويتر»، «نحن نغلق فصلا مهما» في الحديقة، مضيفا أن 25 سلحفاة بما فيها «دييغو»، تعود إلى موطنها بعد عقود من التزاوج في الأسر وإنقاذ فصيلتها من الانقراض». وأضاف أن إسبانولا رحبت بها «بذراعين مفتوحتين».

وقبل إعادته بالقارب إلى إسبانيولا، اضطر «دييغو» البالغ من العمر 100 عام والسلاحف الأخرى للخضوع لفترة حجر صحي لتجنب حملها بذور نباتات غير أصلية إلى الجزيرة.

ويزن «دييغو» حوالي 80 كيلوغراما ويبلغ ارتفاعه حوالي 90 سنتيمترا وطوله 1,5 متر، إذا مدد قائمتيه ورقبته.

وكانت مساهمة «دييغو» في برنامج التكاثر في جزيرة سانتا كروز ملحوظة، إذ يعتقد حراس الحديقة أنه مسؤول عن ما لا يقل عن 40% من عدد السلاحف في الجزيرة البالغ عددها ألفين.

وقبل حوالي 50 عاما، لم يكن هناك سوى اثنين من الذكور و12 أنثى من نوع «دييغو» في إسبانولا.

أحضر «دييغو» من حديقة حيوانات سان دييغو في كاليفورنيا للانضمام إلى برنامج التكاثر الذي أطلق في منتصف الستينات لإنقاذ جنسه واسمه العلمي «تشيلونويديس هودنسيس» من الانقراض.

وتعتقد الحديقة الوطنية أنه نقل من غالاباغوس في النصف الأول من القرن العشرين من قبل بعثة علمية.

واشتهرت جزر غالاباغوس في الإكوادور بدراسات تشارلز داروين، في القرن التاسع عشر، حول تنوعها البيولوجي المذهل.

المزيد من بوابة الوسط