علماء أستراليون يتتبعون السلاحف البحرية بطائرات دون طيار

رجل يحمل سلحفاة بحرية صغيرة في إندونيسيا، 12 أبريل 2020 (أ ف ب)

اكتشف باحثون أستراليون أنهم كانوا يقللون من شأن الأرقام في أكبر موقع لتعشيش السلاحف البحرية في العالم، بعد استخدام تكنولوجيا الطائرات دون طيار للمرة الأولى.

وتستقبل جزيرة رين التي تقع قبالة الطرف الشمالي لأستراليا، نحو 60 ألف سلحفاة خضراء، تهاجر مئات الكيلومترات من الحاجز المرجاني العظيم لوضع بيضها كل عام، وفق «فرانس برس».

وكافح العلماء الذين يعملون على حماية الأنواع المهددة بالانقراض لإيجاد أفضل السبل لتتبع السلاحف التي تضع بيوضها، وهم كشفوا في دراسة نشرت في مجلة «بلوس وان» الأسبوع الماضي أن الطائرات دون طيار أظهرت أنهم كانوا يقللون من أعدادها بنسبة تزيد على 50% من الأعداد الفعلية.

وتظهر لقطات بطائرة دون طيار نشرتها مؤسسة «الحاجز المرجاني العظيم» الثلاثاء، آلاف السلاحف تسبح في مياه المحيط الأزرق النقي.

وكان الباحثون قد أحصوا في السابق في ليلة واحدة نحو 23 ألفا من السلاحف أثناء وصولها إلى الشاطئ لوضع البيوض، عن طريق تمييزها بصبغة قابلة للذوبان غير سامة لتسهيل تتبعها في المحيط.

وقال أندرو دنستان، المؤلف الرئيسي للدراسة: «كانت محاولة تعداد آلاف السلاحف المعلمة وغير المعلمة بدقة أمرا صعبا من قارب صغير في الطقس الرديء».

وأضاف: «إن استخدام طائرة دون طيار أسهل وأكثر أمانا وأكثر دقة عدا عن إمكانية تخزين البيانات على الفور وبشكل دائم».

المزيد من بوابة الوسط