«فيسبوك» تسخر «ماسنجر» في محاربة فيروس كورونا

نانت تظهر شعار شركة "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي، 4 يوليو 2019 (أ ف ب)

باشرت «فيسبوك»، الإثنين، الاستعانة بمطوري برمجيات من خارج الشركة للتوصل إلى طرق تسمح لخدمتها للدردشة «ماسنجر» بمساعدة المنظمات التي تعنى الصحة محاربة فيروس «كورونا المستجد».

ودعت شبكة التواصل الاجتماعي أيضًا خبراء في البرمجيات إلى المشاركة في حملة عبر الإنترنت تهدف إلى إيجاد طرق لاستخدام «ماسنجر» لجعل لزوم ابتعاد الأشخاص عن بعضهم البعض أسهل، وتوفير معلومات دقيقة حول الوباء، بحسب ما قال نائب رئيس «ماسنجر» ستان شدنوفسكي في مدونة، وفق «فرانس برس».

وكشف عن برنامج عالمي يهدف إلى الربط بين منظمات صحة رسمية ووكالات تابعة للأمم المتحدة مع مطورين يمكنهم ابتكار سبل لاستخدام «ماسنجر» في تشارك معلومات دقيقة وتسريع الرد على أسئلة الأفراد.

ويمكن لمطوري البرمجيات على سبيل المثال مساعدة الوكالات والهيئات على أتممة الردود على الأسئلة المتكررة للسماح للعاملين لديها بالقيام بمهام أصعب.

ويمكن للمطورين مساعدة المنظمات أيضًا على استخدام برمجيات لنشر معلومات محدثة بسرعة.

وتستخدم «يونيسف» ووزارة الصحة الباكستانية «ماسنجر» لإبقاء الشعب على اطلاع على تطورات وباء «كوفيد-19»، بحسب ما قالت الخدمة التي تملكها «فيسبوك».

وأطلقت «واتساب» التي تملكها «فيسبوك» أيضًا نظام تنبيه مجانيًّا لمنظمة الصحة العالمية للرد على أسئلة حول فيروس «كورونا المستجد» وفضح «الأساطير المرتبطة بفيروس كورونا».

وبوشرت الخدمة باللغة الإنجليزية وستوسع في الأسابيع المقبلة لتشمل العربية والصينية والفرنسية، فضلًا عن الروسية والإسبانية.

وباشرت «واتساب» الأسبوع الماضي أيضًا «مركز معلومات» حول «كورونا المستجد» بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية ومنظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة.

وخصصت «واتساب» التي لها أكثر من مليار مستخدم، منحة بقيمة مليون دولار لـ«شبكة دولية للتحقق من صحة الأخبار» مكرسة لدحض الإشاعات المحيطة بـ«كورونا المستجد» التي تنتشر عبر خدمات الرسائل.

وقال الناطق باسمها، كارل ووغ، «إن أهم خطوة يمكن لواتساب القيام بها هي مساعدة الناس على التواصل مباشرة مع مسؤولين رسميين في مجال الصحة يوفرون معلومات محدثة عن فيروس كورونا».

وأُثيرت مخاوف من استخدام «ماسنجر» وخدمات دردشة أخرى لنشر معلومات خاطئة عن الفيروس.

كلمات مفتاحية