إخفاق في مهمة «فالكون 9»

صورة لصاروخ "فالكون 9" يقلع من فلوريدا في رحلة لوضع 60 قمراً صناعياً جديداً ضمن كوكبة ستارلينك في 17 فبراير 2020 (أ ف ب)

فشل هبوط الطابق الأول من صاروخ «فالكون 9» القابل لإعادة الاستخدام على منصة بحرية، الإثنين.

فيما تمكّن الصاروخ، التابع لشركة «سبايس إكس» الأميركية المتخصّصة بتقنيات استكشاف الفضاء، من إنجاز مهمّته التي أطلق لأجلها، وتقضي بوضع 60 قمراً صناعياً جديداً في المدار من دون أي صعوبة في إطار كوكبة «ستارلينك» وهي مشروع ضخم للشركة يهدف إلى توفير الإنترنت من الفضاء، وفق «فرانس برس».

وأحدثت «سبايس إكس» ثورة في صناعات الفضاء، من خلال تطوير تقنية تسمح بتصنيع صواريخ يمكن استعادة طابقها الأول لاستخدامه مرات أخرى، ما يقلّص التكاليف بشكل كبير.

لكن الاثنين، لم يظهر الطابق الأول من الصاروخ، الذي أقلع من كاب كانافيرال في فلوريدا، على كاميرات المنصة البحرية في المحيط الأطلسي في وقت الهبوط المفترض.

وقالت المهندسة لدى «سبايس إكس» جيسيكا أندرسن «للأسف، لم نتمكّن من إعادة الطابق الأول من الصاروخ إلى المنصة، ولكنه هبط بهدوء في البحر على مقربة منها، ويبدو أنه لا يزال قطعة واحدة». لم تُعرف أسباب هذا الفشل بعد، لكن هذا الصاروخ يستخدم للمرّة الرابعة.

وكانت المهمة شملت إطلاق دفعة خامسة من 60 قمراً صناعياً من كوكبة «ستارلينك» التي يبلغ مجموع أقمارها حالياً حوالي 300 قمر. وقد تضم هذه الكوكبة في المستقبل آلاف الأقمار لتشكل شبكة في السماء لتوفير الإنترنت السريع للمشتركين.

إلى ذلك، تطمح شركات أخرى مثل «وان ويب» لتوفير الإنترنت السريع في الفضاء. ويأمل إلون ماسك مؤسس «سبايس إكس» أن تستحوذ شركته في النهاية على 3 إلى 5% من سوق الإنترنت العالمي، وهي حصّة تقدّر قيمتها بحوالي 30 مليار دولار في السنة.

المزيد من بوابة الوسط