كل ما تحتاج إلى معرفته عن هاتف «سامسونغ» القابل للطي

خلال مؤتمرها في ولاية كاليفورنيا الأميركية، أعلنت شركة «سامسونغ» رسميا هاتفها الجديد القابل للطي «Galaxy Fold»، الذي يأتي على شكل مربع كبير عند طيه ويمكن بسطه ليبدو مثل معظم الهواتف الذكية.

ويكمن أكبر تطور في هاتف «سامسونغ» الجديد في تصميمه وطريقة عمله المبتكرة، فهو يأتي بشاشتين واحدة أساسية تعمل في وضع الهاتف، والأخرى منطوية تظهر عند فتح شاشة الجهاز، لتحصل على تجربة الهاتف والجهاز اللوحي فقط في ثوان معدودة، وفق «أرب هاردوير».

وتأتي شاشة الهاتف الصغيرة بحجم 4.6 بوصة من نوع Super Amoled بدقة HD+، أما الشاشة الكبيرة المنطوية فتأتي بحجم 7.3 بوصة، لكن من النوع الجديد من شاشات OLED التي تطورها «سامسونغ» باسم Dynamic Amoled، بدقة أكبر 1536 × 2152 بيكسل بكثافة 414 بيكسل في البوصة وبأبعاد 16:9، وهو أمر منطقي كون وضع الجهاز اللوحي عريضا وليس طويلا.

وعملت «سامسونغ» مع «غوغل» بشكل كبير لدعم نظام هاتفها القابل للطي، بجانب تطويرها واجهتها الجديدة One UI لتتوافق مع هذا النوع من الأجهزة الجديدة. في رأيي أبرز ما سيجعل تجربة هذا الهاتف متكاملة هو التطور الهائل الذي بذلته «سامسونغ» في تلك الواجهة، فنظام الأندرويد ليس مستعدا بعد للتوافق مع تلك الأجهزة، وهو شيء رأيناه في هاتف Royole القابل للطي، الذي ظهر في معرض CES الشهر الماضي.

وبعيدا عن عمليات تطوير الواجهة والنظام فآلية عمل الهاتف سلسة للغاية. تجد على يمين الهاتف عند طيه مستشعرا جانبيا لبصمة الإصبع، وهو أمر منطقي كونه من الصعب توفير مستشعر مستقل لكل شاشة. عند تخطي قفل الشاشة ستجد هاتفا مثل أي هاتف آخر من خلال الشاشة الصغيرة الخارجية ستمكنك من القيام بكل مهام الهاتف من اتصالات، وتصفح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، والمحادثات وحتى الألعاب، ولكن ستكون بالتأكيد التجربة أفضل مع فتح الهاتف والاستمتاع بحجم الشاشة الأكبر، خصوصا أن العملية سلسة بشكل لم يكن متوقع، كما هو واضح أمامكم في الفيديو القصير في الأعلى.

تعدد المهام
كانت «سامسونغ» أول شركة تهتم بتوفير خاصية تعدد النوافذ في هواتفها، التي توافرت مع إصدارات السلسلة Galaxy S الأولى بداية من العام 2013 قبل أن يدعمه الأندرويد بسنوات. في Galaxy Fold «سامسونغ» ارتقت بتعدد المهام إلى مستوى جديد وهو تشغيل ثلاثة تطبيقات في وقت واحد في تجربة سلسة، أثناء المؤتمر تم تجربة تشغيل كل من يوتيوب، وواتس آب، وتطبيق جوجل، للبحث على نفس الشاشة.

مواصفات الهاتف
مع اتجاه «سامسونغ» لاقتحام سوق جديدة من الأجهزة بابتكار جديد يجب أن يكون هذا الهاتف هو الأقوى والأفضل بكل شكل ممكن. أعلنت «سامسونغ» في مؤتمرها أنها ستزود الهاتف بمعالج قوي بدقة تصنيع 7 نانومتر والذي سيكون في الأغلب معالج كوالكوم Snapdragon 855، كون الفترة المتبقية حتى طرح الهاتف لن تكون كافية لانتهائها من تطوير معالجها الخاص بهذه الدقة.

ومواصفات الهاتف القوية تمتد لأكثر من ذلك، فالهاتف هو الأول من نوعه الذي سيدعم ذواكر من نوع UFS 3.0 لنراها لأول مرة في هاتف ذكي وبسعة 512 جيجابايت، الهاتف سيكون مدعوما أيضا بعدد 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

6 كاميرات
في Galaxy Fold «سامسونغ» زودت الهاتف بـ6 كاميرات تنقسم إلى كاميرا خلفية ثلاثية، كاميرا أمامية ثنائية في وضع الجهاز اللوحي وكاميرا واحدة أمامية في وضع الهاتف.

الكاميرا الخلفية الثلاثية بنفس إعدادات هواتف Galaxy S10. الكاميرا الأولى من الثلاث بدقة 12 ميجاسبيكل بفتحة عدسة متغيرة بين F/1.5 و F /2.4 مع دعم مثبت بصري وزاوية رؤية 77 درجة.

الكاميرا الثانية بنفس الدقة 12 ميجابيكسل ولكن من نوع Telephoto بدعم تقريب بصري 2x optical Zoom، مثبت بصري وفتحة عدسة F/2.4. أما الكاميرا الخلفية الثالثة للهاتف الجديد فهي كامير واسعة الزاوية Ultra Wide angle بزاوية رؤية 123 درجة كعين الإنسان وبفتحة عدسة F/2.2.

ووفرت «سامسونغ» الكاميرا الأمامية المزدوجة بنفس إعدادات الكاميرا الأمامية لهاتف Galaxy S10 Plus بكاميرا أساسية بدقة 10 ميجابيكسل وفتحة عدسة F/2.2 وأخرى لقياس العمق والعزل بدقة 8 ميجابيكسل وفتحة عدسة F/1.9. الكاميرا الوحيدة الأمامية الموجودة في وضع الهاتف تأتي بنفس إعدادات الكاميرا الأساسية في وضع الجهاز اللوحي.

السعر
كان سعر Galaxy Fold عند الإعلان عنه مفاجأة للجميع، فالهاتف يبدأ بسعر مساو لضعف سعرGalaxy S10 Plus، حيث قررت «سامسونغ» أن يبدأ سعر هاتفها القابل للطي Galaxy Fold بداية من 1980 دولارا.