«كورونا» يلقي بظلاله على معرض برشلونة للأجهزة المحمولة

رئيس مجموعة «إل جي» أي بي بارك خلال معرض لاس فيغاس للإلكترونيات، 6 يناير 2020 (أ ف ب)

يلقي تفشي فيروس كورونا المستجد بثقله على معرض برشلونة الدولي للأجهزة المحمولة نهاية فبراير الحالي، خصوصا مع انسحاب مجموعة «إل جي» الكورية الجنوبية من هذا الحدث البارز واتخاذ مجموعة «زي تي إي» تدابير وقائية مشددة.

وأعلنت «إل جي» التي عادة ما تشغل إحدى أكبر منصات العرض في هذا الملتقى الضخم الذي يقام هذا العام بين 24 فبراير و27 منه، مساء الثلاثاء عدم مشاركتها في المعرض حفاظا على «سلامة الموظفين والشركاء والزبائن»، وفق «فرانس برس».

وأوضحت المجموعة في بيان أنها اتخذت هذا القرار تفاديا لـ«خطر تعريض مئات الموظفين في إل جي لرحلات دولية خاضعة أصلا لقيود مشددة، فيما يواصل الفيروس تفشيه عبر الحدود».

وستكشف «إل جي» تاليا عن منتجاتها الجديدة خلال مناسبات أخرى «قريبا».

كذلك أعلنت مجموعة «زي تي إي» الصينية المصنعة للهواتف المحمولة وتجهيزات الاتصالات، من ناحيتها أنها اتخذت «تدابير قوية للوقاية والمراقبة والسلامة» بمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة ما يقرب من 500 شخص في بر الصين الرئيسي.

وأشارت «زي تي إي» إلى أن مديري المجموعة الذين يعتزمون المشاركة في اجتماعات عمل في برشلونة عليهم «الانعزال في أوروبا لأسبوعين على الأقل قبل موعد مؤتمر برشلونة للأجهزة المحمولة»، وهي فترة حضانة الفيروس.

وسيجري أيضا تطهير منصة العرض التابعة للمجموعة الصينية ومعداتها يوميا فيما طواقم العمال الذين سيعرضون المنتجات لن يكونوا من الصين بل من أوروبا.

أما الموظفون في المجموعة الذين سيسافرون إلى برشلونة من الصين فيجب ألا تسجل لديهم أي أعراض خلال الأسبوعين اللذين يسبقان سفرهما.

وقدمت «زي تي إي» العام الماضي في برشلونة أول جهاز محمول لها يتلاءم مع تقنيات الجيل الخامس، كما أشارت إلى عزمها الكشف عن منتجات جديدة هذه السنة.

ومن المتوقع أن يزور معرض برشلونة هذه السنة أكثر من 109 آلاف شخص من العالم أجمع.

المزيد من بوابة الوسط