هبوط «ستارلاينر» في صحراء نيو مكسيكو

صورة لكبسولة ستارلاينر في مدار حول الأرض وفرتها شركة بوينغ في 2015 (أ ف ب)

هبطت الكبسولة الفضائية «ستارلاينر» المصنعة من «بوينغ»، الأحد، في صحراء ولاية نيو مكسيكو الأميركية، بعد فشلها في مهمتها غير المأهولة لبلوغ محطة الفضاء الدولية.

وبينت الصور التي بثتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عودة الكبسولة إلى الأرض وسط ظلام الليل، بعد هبوط أبطأته ثلاث مظلات. وكانت هذه المهمة بمثابة تجربة عامة للكبسولة قبل إرسال رواد فضاء إلى المحطة من الأراضي الأميركية.

وكانت «ستارلاينر» أُطلقت، الجمعة، من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا، غير أن عطلًا معلوماتيًّا طرأ على عداد الوقت منذ الانطلاق بعد انفصالها عن الصاروخ، بحسب مدير وكالة الفضاء الأميركية جيم برايدنستاين الذي أشار إلى أنه «بسبب هذا العطل، كان لدى المركبة توقيت مختلف عن التوقيت الحقيقي».

ودفع نظام القيادة التلقائية بـ«ستارلاينر» لمحاولة إعادة التموضع، واستهلكت المركبة في هذه العملية كميات فائضة من الوقود وفق مدير«ناسا»، ووضع مهندسو «بوينغ» المركبة على مدار جديد، لكن بسبب استهلاكها الكثير من الوقود خلال دقائق عدة من الملاحة الخاطئة، اعتبرت «بوينغ» ووكالة «ناسا» أنها لن تتمكن من الوصول إلى وكالة الفضاء الدولية وقررتا إعادتها إلي الأرض في غضون 48 ساعة من دون تحقيق هدف المهمة الرئيسي.

وغداة الحادث، أكدت «بوينغ» أن الخطأ ناجم عن أن الكبسولة قرأت توقيتًا خاطئًا في الصاروخ، وقال نائب رئيس «بوينغ» لصناعات الفضاء جيم تشيلتون خلال مؤتمر صحفي: «أطلقنا الساعة في الوقت غير المناسب»، رغم ذلك أكد برايدنستاين أن المهمة لا تعد فاشلة موضحًا أن «فرق الناسا وبوينغ عملت يدًا بيد لتحقيق أكبر قدر من الأهداف»، وتمكنت «ستارلاينر» على سبيل المثال من التواصل مع محطة الفضاء الدولية وتمكنت «بوينغ» من اختبار آلية الالتحام فيما أنظمة المركبة تعمل بشكل جيد من محركات دافعة وألواح شمسية وبطاريات وكاميرات وضبط الحرارة الداخلية وغيرها، وأكد شيلتون «وضع المركبة ممتاز فعلاً».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط