مؤسس «تيسلا» يعلن مغادرته «تويتر»

إلون ماسك، لوس أنجليس، 21 يوليو 2019 (أ ف ب)

دون التطرق إلى الفضائح الكثيرة التي تسببت بها رسائله، أعلن مؤسس مجموعة «تيسلا» إلون ماسك، الجمعة، عزمه على ترك «تويتر».

وجاء في تغريدة للملياردير «لست متأكدا من أن تويتر جيد»، مضيفا «ريديت لا يزال يبدو جيدا» و«أنا سأوقف اتصالي (بشبكة تويتر)»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية، حسب «فرانس برس».

وكان إلون ماسك من المستخدمين النشطين لشبكة «تويتر»، إذ دأب على التغريد يوميا مع رسائل عدة في اليوم أحيانا، خصوصا بشأن شركته، لكن أيضا لكتابة دعابات وتعليقات تتناول مواضيع مختلفة.

غير أن هيئة إدارة البورصة الأميركية تأخذ عليه كتابته تغريدات كثيرة بمضمون، من شأنه أن يخدع المستثمرين ويؤثر على سعر أسهم «تيسلا».

بدأت المنازلة بين ماسك وهيئة إدارة البورصة بعد تغريدة كتبها في 7 أغسطس 2018 قال فيها إن «تيسلا» باتت تملك التمويل اللازم للخروج من البورصة.

أدى هذا التصريح إلى ارتفاع كبير في سعر أسهم «تيسلا» ما ألحق خسائر كبيرة بالمستثمرين الذين راهنوا على انهيار المجموعة.

وتوصل الفريقان إلى اتفاق رضائي في أكتوبر 2018. وبعد بضعة أيام، وصف ماسك هيئة البورصة عبر «تويتر» بأنها «هيئة إثراء المضاربين».

وخلال الربيع الماضي، بعد تصريح مخادع جديد بشأن عدد السيارات التي ستنتجها «تيسلا» في 2019، جرى التوصل إلى اتفاق جديد مع هيئة الأسواق المالية وافق مؤسس الشركة بموجبه على شرط استحصال التغريدات المتصلة بـ«تيسلا» على موافقة مسبقة قبل نشرها.

لكنه واظب على كتابة تغريدات مثيرة للجدل عبر «تويتر» تسببت إحداها بملاحقة قضائية في حقه بتهمة التشهير بعدما وصف عالم كهوف بريطاني بأنه متحرش بالأطفال. وبعد الاستنكار الذي أثارته تعليقاته عبر "«تويتر»، تقدم إلون ماسك باعتذاره إلى عالم الكهوف هذا ومسح الرسائل المسيئة.