تلميح بمسؤولية «غرينبيس» عن التلوث النفطي

ناشط من منظمة غرينبيس أمام قصر بلانالتو الرئاسي، برازيليا، 23 أكتوبر 2019 (أ ف ب)

يرى وزير البيئة البرازيلي، ريكاردو ساليس، أن «غرينبيس» لها علاقة بالتلوث النفطي، الذي طال سواحل شمال شرق البرازيل، حسب تلميحاته على «تويتر».

وقال: «تحدث صُدف في الحياة، أليس كذلك؟ ويُقال إن سفينة لغرينبيس كانت تبحر في المياه الدولية قبالة الساحل البرازيلي وقت تسرّب النفط الفنزويلي»، مرفقا تغريدته بصورة لسفينة خضراء ترفع شعار المنظمة غير الحكومية.

وردّت «غرينبيس» في بيان منددة بـ«أكذوبة جديدة... للتستير على عجز ساليس في إدارة الوضع». وأوضحت المنظمة أن السفينة التي تظهر في الصورة المرفقة بالتغريدة هي لـ«إسبيرانزا» التي «عبرت قبالة سواحل غويانا الفرنسية في أغسطس وسبتمبر في إطار مهمة بحثية حول الشعاب المرجانية في الأمازون».

وسبق للوزير أن انتقد «غرينبيس» مرات عدة في الأيام الأخيرة. وكان ريكاردو ساليس هزئ من المنظمة الاثنين لقولها إن تنظيف الشواطئ يتطلب خبرات محددة وأجهزة معينة. ولمّح ساليس إلى أن «غرينبيس» تتذرع بهذه الحجة كي لا تساهم في تنظيف الشواطئ.

الإرهاب البيئي
دحضت المنظمة هذه الاتهامات، الخميس، مذكرة بأنها حشدت متطوعين منذ اندلاع الأزمة «عندما كان الوزير في أوروبا» للدفاع عن السياسة البيئية المثيرة للجدل لحكومة بولسونارو.

وتتولى البحرية البرازيلية عمليات التنظيف، لكن في حالات كثيرة عكف متطوعون يقيمون في المنطقة على إزالة المخلفات النفطية الملوثة. وقد طالب البعض منهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدعم لوجيستي ومعدات من قبل السلطات العامة.

ونظمت «غرينبيس» الأربعاء تظاهرة صبت خلالها سائلا أسود على بوابة قصر بلانالتو الرئاسي. ووصف الوزير ساليس المتظاهرين عبر «تويتر» بـ«الإرهابيين البيئيين».

وظهرت أولى آثار هذا التلوث الغامض في شمال شرق البرازيل في مطلع سبتمبر مع بلوغ بقع من النفط شواطئ هذه المنطقة الفقيرة التي تعوّل على السياحة. وأزيل أكثر من ألف طن من المخلفات النفطية عن الشواطئ، بحسب البحرية.