ماليزيا تستعد لمواجهة الضباب الدخاني

ماليزيا مستعدة لاستمطار الغيوم (أ ف ب)

قال مسؤولون، الإثنين، إن ماليزيا تستعد لاستمطار الغيوم بعدما وصلت جودة الهواء في أجزاء من البلاد إلى مستويات غير صحية بسبب الضباب الدخاني الناجم عن حرائق الغابات في إندونيسيا المجاورة.

ويغطي الضباب الدخاني بانتظام أجزاء من جنوب شرق آسيا خلال موسم الجفاف عندما تحرق أراضٍ إندونيسية من أجل زراعة النخيل المنتِج للزيت، والأشجار لإنتاج الورق، وسواها من المزروعات، ما يثير غضب جيرانها، وفق «فرانس برس».

وخلال الأيام القليلة الماضية، غطى الضباب الدخاني أجزاء من ولاية ساراواك الواقعة في شرق ماليزيا في جزيرة بورنيو. وبلغ مؤشر معايير التلوث في بعض المناطق «مستويات غير صحية للغاية»، كما قال غاري ثيسيرا المسؤول في وزارة البيئة.

وأوضح: «إن الوضع متأزم جدًّا في كوتشينغ»، مشيرًا إلى هذه المدينة الماليزية التي يسكنها نصف مليون شخص.

وتابع أن ماليزيا مستعدة لاستمطار الغيوم بغية التخفيف من حدة الضباب.

وتلجأ بعض البلدان إلى هذه التقنية في مواسم الجفاف الطويلة من خلال إدخال بعض المواد الكيميائية إلى السحب وحضها على الإمطار، رغم أن بعض الخبراء يشككون في فعاليتها.

وقال المهندس بو سيانغ فون (47 عامًا) الذي يعيش في كوتشينغ، «هذا العام يزداد الوضع سوءًا. أصبح السكان يستخدمون أقنعة. لا ينبغي لنا أن ندفع الثمن بسبب الحرائق. نريد حلاًّ».

وحذّرت إدارة الأرصاد الجوية الماليزية، الأحد، من أن هذا المناخ الحار المصحوب بالضباب الدخاني سيستمر لمدة أسبوع آخر، ومن المتوقع أن يحل موسم الرياح الموسمية في نهاية سبتمبر أو أوائل أكتوبر.

وأعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار، الجمعة، أنها ستقدم شكوى في حق إندونيسيا بشأن الضباب الدخاني، ودعت إلى اتخاذ إجراءات سريعة لإخماد الحرائق.

ونشرت السلطات الإندونيسية الآلاف من العناصر الإضافيين منذ الشهر الماضي لمنع تكرار حرائق 2015، التي كانت الأسوأ منذ عقدين وتسببت في خنق المنطقة بالضباب الدخاني لأسابيع.