غريتا تونبرغ تدافع عن البيئة في ألمانيا

غريتا تونبرغ في غابة هامباخ في غرب ألمانيا، 10 أغسطس 2019 (أ ف ب)

زارت الناشطة البيئية غريتا تونبرغ، السبت، غابة هامباخ في غرب ألمانيا المهددة بتوسيع منجم مجاور للفحم، التي استحالت رمزًا للتحرك على الأرض لجيل المناخ.

وقالت المراهقة السويدية في بيان لحركة «أنده غيلنده» الألمانية للعصيان المدني لحماية الموقع «حتى بعد أشهر من الاحتجاجات لم يتغير شيء تقريبًا. أنا أشعر باضطراب عميق لرؤية أماكن مثل مناجم هامباخ»، وفق «فرانس برس».

وتدير منجم الليغنيت (الفحم البني) العملاق في الهواء الطلق شركة «آر دبليو إي». في نهاية يونيو أصبح المنجم الملوث جدًّا محورًا للتعبئة في صفوف ناشطين أوروبيين شباب في مجال البيئة. وأتى آلاف منهم للتظاهر واحتلوا الموقع للأيام عدة.

وفي العام 2018 نجحت الحركة الألمانية مع جمعيات أخرى بوقف توسيع أحد أقسام المنجم الذي كان يهدد غابة هامباخ التي تعود لآلاف السنين.

وأكدت غريتا تونبرغ: «ينبغي التوقف عن الكلام وبدء التحرك. يجب أن تتخلى ألمانيا وبقية العالم عن الفحم فورًا».

وقالت كاثرين هننبرغر الناطقة باسم «أنده غيلنده» إن «زيارة غريتا تشكل منعطفًا للحركة المدافعة عن المناخ في وقت ينظم فيه ملايين الأشخاص صفوفهم عبر العالم لتحدي صناعات مصادر الطاقة الأحفورية».

واعتمدت الحكومة الألمانية مطلع السنة برنامجًا للتخلي عن الفحم بحلول 2038، لكن المدافعين عن البيئة يعتبرون أن هذا الاستحقاق بعيدًا جدًّا ولا يترافق حتى الساعة مع جدول زمني محدد لإغلاق المصانع والمناجم المعنية.

ولم تكن زيارة المراهقة السويدية التي أصبحت رمزًا للشباب الذي يحارب الاحترار المناخي، معلنة.

وتغادر غريتا تونبرغ التي ترفض استقلال الطائرة لأسباب بيئية، أوروبا الأسبوع المقبل متوجهة إلى نيويورك على متن باخرة. وستشارك هناك في 23 سبتمبر في القمة العالمية حول المناخ التي تنظمها الأمم المتحدة.