تقرير رسمي يكشف ما يفعله الاحترار بكندا

آلاف المتظاهرين في مونتريال من أجل المناخ في 15 مارس (أ ف ب)

نشرت وسائل إعلام محلية تقريرًا حكوميًّا يشير إلى أن التغير المناخي يثير ارتفاعًا في الحرارة في كندا، أسرع بمرتين مما هو عليه في بقية أرجاء العالم، خصوصًا في شمال البلاد.

وارتفع متوسط الحرارة السنوية في كندا 1.7 درجة مئوية منذ العام 1948، أي أكثر بمرتين من المتوسط العالمي البالغ 0.8 درجة. واعتبر التقرير الذي أُعد بطلب من وزارة البيئة الكندية، التي ستنشره الثلاثاء رسميًّا، أن الحرارة «ستستمر بالارتفاع في المستقبل بفعل النشاط البشري»، وفق «فرانس برس».

وفي شمال كندا القريب من الدائرة القطبية، زادت الحرارة بشكل وسطي 2.3 درجة مئوية في الفترة ذاتها. وقد يصل الاحترار إلى أكثر من ست درجات بحلول نهاية القرن الحالي على ما توقع العلماء.

وتداعيات الاحترار متعددة، منها ذوبان الثلوج وارتفاع مستوى مياه البحار والفيضانات والجفاف وموجات الحر وحرائق الغابات بوتيرة أكبر.

وأوضح التقرير: «إن سيناريوهات الاحترار المحدود لن تحصل إلا في حال خفضت كندا وبقية العالم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى الصفر تقريبًا في مطلع النصف الثاني من القرن».

وأتى التقرير، في حين فرضت الحكومة الكندية ضريبة على انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة في أربع مقاطعات اعتبرت جهودها غير كافية.

والتزمت كندا في إطار اتفاق باريس للمناخ المبرم في العام2015 بخفض انبعاثاتها من هذه الغازات بنسبة 30% مقارنة بما كانت عليه في 2005 بحلول 2030.