تراجع التنوع الحيوي ينذر بأزمة غذائية عالمية

شعار منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة خلال قمة عقدت في روما في 3 يونيو 2008 (أ ف ب)

حذر تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو) من احتمال حصول أزمة غذائية، بسبب التراجع الكبير في التنوع الحيوي في الزراعة والتغذية.

ويقدم التقرير، وهو الأول الذي تنجزه منظمة الفاو «أدلة كثيرة على أن التنوع الحيوي وهو أساس أنظمتنا الغذائية يتراجع عبر العالم»، حسب «فرانس برس».

ويعاني الكثير من الأجسام الحية التي هي في أساس الإنتاج الزراعي وتثري التنوع الحيوي، من تهديد كبير. وحذر التقرير من أن أنواعًا حية ونبتات تندثر إلى غير رجعة يوميًا.

ويكون الإنتاج الزراعي، الذي ينقصه التنوع الحيوي أكثر عرضة للأمراض أو الطفيليات، من ذلك الذي يستند إلى تنوع حيوي أكبر بحسب الفاو.

وأتى التقرير على ذكر العواقب المخيفة للاختفاء شبه الكامل للبطاطا في إيرلندا في منتصف القرن التاسع عشر والتي كانت أساس طعام المزارعين في تلك الجزيرة.

ومنذ ذلك الحين تطورت الممارسات الزراعية الهادفة إلى تعزيز التنوع الحيوي، إلا أن جهودًا إضافية لا تزال ضرورية جدًا بحسب الفاو التي تدعو الحكومات إلى معالجة المشكلة.

وضمنت منظمة الفاو تقريرها كذلك أمثلة عدة للتشديد على أهمية التنوع الحيوي في الأنواع الحيوانية والنبتات.

فالبشر يزرعون حوالي ستة آلاف نبتة لأغراض التغذية، لكن 200 منها فقط ينتهي في الأطباق وتسعًا منها تشكل 66% من مجموع المحاصيل في العالم.

وشددت المنظمة الدولية على أن 75% من المحاصيل العالمية تعتمد على التلقيح في حين تتراجع مستعمرات النحل بشكل كبير.

وأشار التقرير إلى أن التهديد الأكبر يطال التنوع الحيوي في أميركا اللاتينية والكاريبي.

المزيد من بوابة الوسط