المسبار«إنسايت» يستعد لهبوط خطر على المريخ

المسبار الأميركي إنسايت يستعدّ لهبوط خطر على المريخ (أ ف ب)

بعد سبع سنوات من التحضير وسبعة أشهر من السفر في الفضاء يستعد العلماء، الاثنين، لسبع دقائق من القلق تفصل دخول المسبار الأميركي «إنسايت» غلاف كوكب المريخ وهبوطه على سطحه، وهي عملية محفوفة بالخطر.

وحين يدخل المسبار الغلاف الجوي للكوكب الأحمر يصبح العلماء عاجزين عن أي تدخل، بل هم سيشخصون بأبصارهم إلى الشاشات، منتظرين انتهاء هذه العملية المبرمجة، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وما أن يستقر المسبار، سيرسل إشاراته إلى الأرض، لكن هذه الإشارات ستستغرق ثماني دقائق للوصول، وهي مدة إضافية من القلق ستسود مركز التحكم الأرضي في كاليفورنيا.

وقال توماس زوربوشين، المسؤول العلمي في وكالة الفضاء الأميركية، «لا يمكن ضمان شيء على كوكب المريخ. إنه كوكب صعب».

وسيدخل المسبار الغلاف الجوي، ثم يسقط باتجاه السطح، وسيؤدي الاحتكاك مع الغلاف الجوي لرفع الحرارة إلى 1500 درجة، لكن الدرع الحرارية ستتكفل بعزل هذه الحرارة عنه.

ولدى الدخول في الغلاف الجوي ستكون سرعته عشرين ألف كيلومتر في الساعة، أي أكثر بأربع مرات من سرعة الرصاصة المطلقة من سلاح ناري.

لكن المظلات ستتكفل كبح السرعة، ثم تعمل محركات الدفع العكسي لتصبح السرعة عند الهبوط ثمانية كيلومترات في الساعة.

ويحمل المسبار جهازًا من صنع فرنسي للإنصات إلى ما يجري في باطن الكوكب من اهتزازات.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط