«باركر» يسبح نحو الشمس

صاروخ من طراز دلتا 4 يطلق المسبار باركر إلى الفضاء في 12 أغسطس 2018 (أ ف ب)

أصبح المسبار الأميركي «باركر» الذي أطلقته وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في أغسطس أكثر جهاز من صنع البشر قربًا من الشمس.

وكانت وكالة الفضاء الأميركية أطلقت المسبار في 12 أغسطس الماضي، وشقّ طريقه بسرعة كبيرة جدًّا باتجاه الشمس.

والاثنين، كان على مسافة 42 مليونًا و730 ألف كيلومتر من الشمس، ضاربًا بذلك رقمًا قياسيًّا، علمًا بأن الرقم السابق يعود للمسبار الأميركي الألماني «هيليوس» في العام 1976، بحسب الوكالة.

ويواصل المسبار اقترابه من الشمس، ويتوقع أن يصبح على مسافة ستة ملايين كيلومتر منها في العام 2024.

وقال أندي دريسمان، مدير برنامج «باركر» في وكالة ناسا، «مضى 78 يومًا على إطلاق المسبار باركر، وصار خلال هذه المدة الأقرب إلى الشمس» من بين كل المسبارات التي أطلقها الإنسان في التاريخ.

والاثنين المقبل، سيضرب المسبار رقمًا قياسيًّا جديدًا، إذ سيكون أسرع آلة من صنع البشر تسبح في الفضاء.

يوازي حجم «باركر» حجم سيارة، وبلغت تكاليفه مليارًا و500 مليون دولار، وهو محمي بدرع واقية من حرارة الشمس. وسيكون المسبار الأول الذي يقترب من هالة الشمس، وهي جزء من الغلاف الجوي للشمس تزيد الحرارة فيه عن سطحها 300 مرة.

المزيد من بوابة الوسط